قال نواب بحرينيون بأن المشروع الحوثي في اليمن، هو مشروع إيراني بتمويل قطري، موضحين بأن «هذا العبث مصيره الفشل الذريع، مع تكشف نوايا إيران الإرهابية، وتنامي مسؤولية المواجهة من الشعب اليمني».
وأكد عضو مجلس النواب البحريني يوسف الذوادي بأن الاعتداءات الحوثية المؤثمة في العمق اليمني وعلى المصالح المدنية والاقتصادية السعودية، تؤكد للمجتمع الدولي المتحضر بأنها جماعات (بلطجية) خارجة على القانون، ترى بسفك الدماء وسيلة مثلى لتمرير أجنداتها المستوردة من إيران.
وأوضح الذوادي لــ«البيان» من العاصمة البحرينية المنامة، بأن القدرات الحوثية العسكرية المهترئة، أثبتت كذب الماكينة الإعلامية الإيرانية والتي لطالما تبجحت بقدراتها بمجال الصواريخ الباليستية، والطائرات المسيرة عن بعد، مبيناً بأن «القدرات العسكرية الحقيقية للنظام الإيراني أضعف بكثير مما يدعون».
وتابع «المراهنة الحقيقية هي على الشعب اليمني الشقيق، والذي ستكون له الكلمة الفيصل بإسقاط مشروع الحوثي الخارج عن الشرعية والممول من قطر، وهو رهان يؤكده التقييم للوضع (الجيوسياسي) والأمني لليمن، حيث يرى مراقبون بأن ولاء (الحوثي) المعلن لإيران، سيقابل قريباً بثورة شعبية عارمة، ستواجه محاولات اختطاف عروبة اليمن وإلقائه لقمة سائغة بغياهب العمق الفارسي».
من جهة أكد النائب أحمد الأنصاري بأن فشل كل المحاولات الحوثية لاستهداف السعودية، سواء على مستوى الصواريخ والطيارات المسيرة والزوارق المفخخة، والألغام البحرية وغيرها، تؤكد نوعية السلاح السعودي وجودته، والذي استطاع أن يوجه ضربات مفصلية لمنصات الإطلاق الحوثية، ولمعسكرات هذه الميليشيا المجرمة، بالإضافة إلى تدمير مخازن للأسلحة وللعتاد، بصورة تعكس حقيقة الأحداث الجارية على الأرض.
وبين الأنصاري بأن المشروع الإيراني القطري المشترك في اليمن، والذي يهدف للإضرار في المملكة العربية السعودية وفي الأمن الخليجي، بطريقه إلى الزوال، موضحاً بأن «إسقاط الميليشيا الإرهابية الحوثية قاب قوسين أو أدنى».
وقال «العالم ينظر بتوتر وقلق شديدين للممارسات الإيرانية في مياه الخليج، وفي اليمن، وبقية المناطق في الإقليم، وهي ممارسات تعكس حالة الاقتتال الذي يضعه النظام الإيراني كنهج رئيسي له، منذ وصول العمائم لسدة الحكم العام 1979، وأيضاً الأوضاع المتردية التي يعيشها الشعب الإيراني المقهور».