أصيب عشرات الفلسطينيين، أمس، بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع خلال مواجهات، أعقبت اقتحام قوات الاحتلال لبلدة سبسطية شمال مدينة نابلس كما اعتقلت قوات إسرائيلية فلسطينيين، غرب رام الله، وأجبرت فلسطينياً على هدم منزله في القدس المحتلة.
وقال رئيس بلدية سبسطية محمد عازم إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة لليوم الثاني على التوالي، وسط إطلاق الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، الأمر الذي أدى إلى إصابة العشرات بالاختناق.
هدم إجباري
وفي إجراء تعسفي، أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الفلسطيني محمد العباسي على هدم منزله ذاتياً، في حي واد قدوم من بلدة سلوان بالقدس المحتلة. وقال العباسي «إنه شرع بمواصلة عملية هدم منزله ذاتياً، بعد تسلمه أمراً إجبارياً من بلدية الاحتلال، وإلا ستهدمه جرافات الاحتلال».يشار إلى أن عائلة العباسي شرعت، أول من أمس، بهدم جزء من المنزل، بسبب عدم توفر المعدات اللازمة، وكذلك تجنباً لتكاليف الهدم الباهظة إذا قامت بالهدم قوات الاحتلال.
من جهة أخرى، اعتقلت قوات إسرائيلية فجراً ثلاثة فلسطينيين، واستولت على تسجيلات كاميرات غرب رام الله.وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» أن قوات إسرائيلية اعتقلت شابين من قرية عين عريك، بعد مداهمة منزليهما وتكسير محتوياتهما.
وأضافت أن قوات إسرائيلية اعتقلت أسيراً محرراً (طالب في جامعة بيرزيت) من منزله في قرية عين قينيا شمال غرب رام الله.
ووفق الوكالة، داهمت قوات إسرائيلية عدداً من المحال التجارية في القرية، واستولت على تسجيلات الكاميرات.
وأغلقت السلطات الإسرائيلية عدداً من الطرق غرب رام الله لساعات عدة، بعد مقتل مستوطنة وإصابة اثنين آخرين قرب دير بزيع بجوار مستوطنة دوليف إلى الشمال الغربي من رام الله بالضفة الغربية.
