أكدت دار الإفتاء المصرية أن جماعة الإخوان تلقي بأفرادها للتهلكة ثم تتنصل منهم واصفة ذلك بالخسّة.
وقالت تعليقاً على تصريحات إبراهيم منير، نائب المرشد العام للجماعة التي تنصّل فيها من عناصرها المعتقلين في السجون، معلناً تخلي الإخوان عنهم، إن الجماعة تعتبر الخارجين من التنظيم قد خرجوا من الدين، وتساقطوا من الدعوة، وهو منهج يعبر عن خسّة.
وذكرت الدار أن تاريخ جماعة الإخوان شاهد على مدى خسة الجماعة مع أفرادها الذين ترمي بهم في المهالك، فمؤسس الجماعة حسن البنا لكي ينفي عن الجماعة تهمة الإرهاب وتصفية رجال الدولة المصرية عقب اغتيال المستشار أحمد الخازندار، تنصل من أفراد الجماعة الذين نفذوا العملية وقال عنهم: «ليسوا إخواناً وليسوا مسلمين».
وأكدت إفتاء مصر أن تصريح القيادي الإخواني إبراهيم منير الذي كشف فيه تبرؤ الجماعة من الشباب الذين يقضون فترة العقوبة في السجون على ذمة قضايا الإرهاب، يُعبر عن عقيدة قيادات الجماعة تجاه أفرادها الذين يُكشف إجرامهم أو يخرجون على قرارات قيادتها.
عفو عن سجناء
إلى ذلك، قررت وزارة الداخلية المصرية الإفراج عن 542 سجيناً والعفو عن مدة العقوبة الموقعة عليهم. وقال موقع التلفزيون المصري إن اللجان المختصة بقطاع السجون قامت بفحص ملفات نزلاء السجون على مستوى الجمهورية، لتحديد مستحقي الإفراج بالعفو عن باقي مدة العقوبة، حيث انتهت إلى انطباق شروط قرار صادر عن رئيس الجمهورية بهذا الصدد على 228 نزيلاً ممن يستحقون الإفراج بالعفو عنهم.
وقامت اللجنة العليا للعفو بفحص حالات مستحقى الإفراج الشرطى لبعض المحكوم عليهم، وانتهت أعمالها إلى الإفراج عن 314 نزيلاً إفراجاً شرطياً.
وأشار الموقع إلى أن هذه الخطوة تأتي استمراراً لتنفيذ قرار رئيس الجمهورية الصادر بشأن الإفراج بالعفو عن باقي مدة العقوبة، بالنسبة لبعض المحكوم عليهم، الذين استوفوا شروط العفو بمناسبة الاحتفال بعيد الأضحى المبارك لعام 1440 هجرية. ويأتي ذلك في إطار حرص وزارة الداخلية على تطبيق السياسة العقابية بمفهومها الحديث، وتوفير أوجه الرعاية المختلفة للنزلاء.
