طالب آلاف الجزائريين خلال حراكهم الشعبي برحيل وزيرة الثقافة مريم مرداسي على خلفية مقتل خمسة شباب الليلة قبل الماضية، في حادثة التّدافع التي وقعت قبيل بدء الحفل الغنائي للمغني الجزائري عبدالرّؤوف دراجي المعروف بـ«سولكينج».

وكان جهاز الدفاع المدني في الجزائر أعلن مقتل 5 أشخاص وإصابة أكثر من 100 آخرين، خلال الحادثة التي وقعت قبل انطلاق الحفل في ملعب 20 أغسطس وسط العاصمة الجزائرية. وتتراوح أعمار القتلى بين 13 و22 عاماً.

وقال النقيب نسيم برناوي، رئيس مكتب الإعلام بالمديرية العامة للحماية المدنية، إن التدافع وقع عند أحد مداخل الملعب، حيث كانت تقام الحفلة الموسيقية وتسبب بـمقتل خمسة أشخاص: شابتان في الـ19 والـ22 وثلاثة فتيان في الـ13 والـ16 والـ21. ولم يتم بعد التعرف على هوية إحدى الضحايا».

وأضاف: «نقلنا 13 جريحاً في حالة خطيرة إلى مستشفى مصطفى باشا، حيث قضى خمسة منهم».