منافذ حدودية
كشفت لجنة الخدمات في مجلس النواب العراقي، أمس، عن جهات سياسية تضع يدها على المنافذ الحدودية.
ودعا عضو اللجنة، محمود الملا طلال، إلى «وضع قانون للمنافذ الحدودية، وأن تعاد إدارتها إلى وزارة الداخلية، ليكون العمل متواصلاً بين المنافذ بشقيها المدني والعسكري». وبين أن «إيــراد المـنـافـذ يـدخـل فـي المـوازنـة ويذهب للمحافظات، ولكن ليس بالكمية والمبالغ التي تحدد بصورة صحيحة، لعدم وجـود سيطرة عليها، وبالتالي فإن الكثير من البضائع تدخل بصورة تهريب».وقــال طـلال إن «ملف المنافذ الحدودية ملف شائك فيه الكثير مـن الإشـكـالات والـتـدخـلات».
سطوة روسيا
يقول الباحث في الشأن السوري في مجموعة الأزمات الدولية سام هيلر: «بسيطرتها على خان شيخون، أعادت روسيا تكريس سطوتها، وتفوقها في أي نقاش حول إدلب كما ذكّرت الجميع أنها قادرة على التصعيد أكثر». ويوضح أن التطورات الأخيرة تظهر أن موسكو ودمشق «قادرتان على التقدم حول المواقع التركية وجعل قوات المراقبة التركية غير مهمة»، وإن كانتا غير مهتمتين بالتعرض لها.
تأكيد
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو ستواصل التعاون مع أنقرة بخصوص الوضع في إدلب، مؤكدة ضرورة احترام كل الاتفاقيات التي تم التوصل إليها بشأن إدلب.
وقالت الناطقة باسم الخارجية، ماريا زاخاروفا: بحسب وكالة «نوفستي» الروسية، «نعتبر أنه من الضروري الالتزام بكل الاتفاقيات الخاصة بإدلب، والتي تهدف إلى مواصلة محاربة الإرهاب، وفي الوقت نفسه ضمان أمن المدنيين»، مضيفة: «في هذا السياق سنواصل التعاون مع تركيا في إطار مذكرة سوتشي»، التي تم التوصل إليها في 17 سبتمبر سنة 2018.