فاز أحمد محمد مدوبي، رئيس ولاية جوبا لاند في جنوب الصومال، بفترة رئاسية جديدة، أمس، وذلك في خضم توتر متصاعد بين الحكومة الاتحادية ومسؤولي الولاية.
وقال رئيس البرلمان عبدي محمد عبد الرحمن، إن مدوبي حصل على 56 صوتاً من بين 74 صوتاً، أدلى بها أعضاء برلمان الولاية. وخاطب مدوبي البرلمان بعد التصويت قائلاً:
«مستعد للجلوس والتحدث مع الجميع بمن فيهم المعارضة، سأتحدث وأعمل مع كل من لديه شكوى». وفي محاولة للتشكيك في نتائج الانتخابات قال معارضون لمدوبي: إن «التصويت لمدوبي تم في منزل السياسي عبدالناصر سيرار بكسمايو».
وقال مرشحو المعارضة، إنهم أجروا تصويتاً خاصاً بهم في مدينة كسمايو الساحلية بولاية جوبا لاند، أمس، وانتخبوا عبد الرشيد محمد حدغ، وهي خطوة من المرجّح أن تؤجج التوتر بين الولاية والحكومة المركزية. وقالت الحكومة المركزية في مقديشو السبت الماضي، إنها لن تعترف بنتيجة التصويت، لأن عملية اختيار المرشحين خالفت الدستور، واتهمت مدوبي بالتدخل في العملية، كما دعمت مرشحين معارضين رفضتهم مفوضية الانتخابات.
وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى الصومال جيمس سوان قد حذر، من تجدد العنف في الولاية بسبب تصاعد الخلافات بينها وبين الحكومة الفيدرالية في مقديشو. وحذر من مخاطر قد تواجه الولاية في حال نشوب صراع على نتائجها، الأمر الذي قد يضر باستقرار البلاد. وقال سوان: إن الأمم المتحدة والشركاء الدوليين حضّوا جميع الأطراف على تقديم التنازلات، لكن للأسف لم يتحقق ذلك لقصر الوقت. وكانت منظمات دولية وإقليمية قد دعت إلى احتواء الخلافات المتصاعدة بين الحكومة الفيدرالية والولاية، التي تتمتع بحكم ذاتي، على خلفية رغبة الحكومة المركزية في تأجيل تلك الانتخابات.
