حمدوك يؤدي اليمين الدستورية رئيساً للوزراء في السودان

أدى رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك اليمين الدستورية في القصر الجمهوري بالخرطوم مساء اليوم.

وأكد رئيس وزراء السودان الجديد عبدالله حمدوك أن التركة ثقيلة في السودان، ولكن مع اجماع الشعب السوداني يمكن العبور إلى بر الأمان.
وقال حمدوك عقب أدائه اليمين الدستورية مساء اليوم الأربعاء رئيسا للوزراء: إن مكافحة الفساد وتحقيق الإصلاح الاقتصادي وبناء اقتصاد وطنى يقوم على الانتاج ، هو من أبرز أولويات الحكومة الجديدة.

وأضاف أننا سنعالج أزمة السودان الاقتصادية بتوفير رؤية وسياسات صحيحة،مشيرا إلى أن القطاع المصرفى فى السودان على وشك الانهيار.

وقال هناك قضايا فى السودان لايمكن المساومة بشأنها، مشيرا إلى أن هناك مناخا ملائما للعبور بالسودان إلى بر الأمان.

وأوضح أن الأولوية تتمثل في إيقاف الحرب وتحقيق السلام، مشيرا إلى دور الإعلام في المرحلة المقبلة من بناء السودان.

وكان حمدوك قدأدى اليمين الدستورية مساء اليوم الأربعاء كرئيس لوزراء السودان أمام رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان، بعد وصوله قادما من أثيوبيا.

ودعا حمدوك، في تصريح صحفي في مطار الخرطوم بعد وصوله فى وقت سابق اليوم، الى إرساء نظام ديمقراطي تعددي يتفق عليه كل السودانيين، مبينا بأن السودان منذ الاستقلال لم يشهد توافق النخب السياسية حول إدارة خلافاتهم عبر مشروع وطني جامع،بحسب سونا.

ونادى حمدوك بضرورة الاتفاق على برنامج يدور حول كيف يحكم السودان و ليس من يحكم السودان، داعياً جميع الأطراف للعمل مع بعض حتي تتغير أوضاع البلاد و تتجه الي آفاق أرحب من التنمية و الازدهار و عبر عن سعادته بالعودة الي ارض الوطن تلبية لقرار الشعب.

كان البرهان قد أدى في وقت سابق من اليوم الأربعاء اليمن الدستورية رئيسا للمجلس السيادي أمام رئيس القضاء، وبعد ذلك أدى اعضاء المجلس اليمين أمام البرهان.

وذكرت وكالة الانباء السودانية الرسمية أن عبد الله حمدوك، الذي اختاره قادة الاحتجاج ليصبح رئيس الوزراء، دعا الأربعاء إلى إقامة ديموقراطية تعددية بعد 30 عاما من الحكم الاستبدادي.

ووصل هذا الاقتصادي المحنك الذي عمل في الأمم المتحدة لسنوات من أديس أبابا الى الخرطوم قبل فترة قصيرة من تنصيبه.

ونقلت الوكالة عن حمدوك قوله إن "المرحلة القادمة تتطلب تضافر جهود أبناء الوطن وتوحيد الصف من أجل بناء دولة قوية، مشيرا إلى أن السودان يمتلك موارد هائلة يمكن أن تجعل منه دولة قوية تقود القارة الأفريقية".

ودعا الى "إرساء نظام ديموقراطي تعددي يتفق عليه كل السودانيين"، لافتا الى ان "النخب السياسية في السودان لم تتوافق منذ الاستقلال على إدارة خلافاتها عبر مشروع وطني جامع".

وطالب حمدوك ب"ضرورة الاتفاق على برنامج كيف يحكم السودان وليس من يحكم السودان".

وكان في استقباله في المطار عضوان مدنيان في المجلس السيادي الجديد.

سيشرف هذا المجلس الذي يضم 11 شخصا على عملية الانتقال لفترة 39 شهرا ويحل محل المجلس العسكري الانتقالي.

ومن المتوقع تشكيل الحكومة الجديدة في 28اغسطس.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات