أعلن قيادي بارز بقوى الحرية والتغيير أن دولة الإمارات وقفت مع السودان، وقدمت كل الدعم للشعب السوداني، من أجل تجاوز ظروفه الحالية.
وأكد أن الشعب السوداني يقدر عالياً تلك المواقف المشرفة، في ذات الوقت الذي كشف فيه عن تحديات كبيرة ستواجه الحكومة الانتقالية، أبرزها تحقيق السلام ومعالجة القضية الاقتصادية ورواتب الناس بجانب رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان.
وأكد رئيس المكتب السياسي لحزب الأمة محمد المهدي حسن لـ«البيان» أن دولة الإمارات العربية وقفت مع السودان منذ بداية الثورة، وقفة صادقة وجادة، ووفرت بالتعاون مع المملكة العربية السعودية كل المعينات التي يحتاجها المواطن السوداني، مشدداً على وقوف الإمارات والسعودية ودعمهما اللامحدود للسودان حيث تنظر الدولتان لذلك باعتباره واجباً تجاه الشعب السوداني.
وأضاف: «بالتأكيد الشعب السوداني يقدر عالياً هذا الدور الذي تقوم به الدول العربية لا سيما دولتا الإمارات والسعودية».
وكشف حسن عن تحديات كبيرة ستواجه الحكومة الانتقالية على رأسها قضية السلام، ومستجدات موقف الجبهة الثورية الذي قال إنه يمثل تحدياً جديداً، لا سيما بعد أن كانت الجبهة تمضي بصورة جيدة مع قوى الحرية والتغيير وكانت متفهمة لما تم التوافق عليه في ما يتعلق بالستة أشهر الأولى من الفترة الانتقالية وتخصيصها لقضية السلام وترتيباته.
وأكد: قضية الاقتصاد ورواتب الناس التي تشكل تحدياً كبيراً للحكومة الانتقالية، ويتطلب جهداً موازياً لجهد السلام، كما أن قضية العقوبات المفروضة على السودان بفعل سياسات النظام البائد وكيفية شطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب تمثل أبرز التحديات المقبلة.
وحول سبل تجاوز تلك التحديات قال القيادي بالحرية والتغيير محمد المهدي حسن: إن تلك التحديات تتطلب خلق أفكار وسياسات مدروسة لتجاوزها، وأكد أنهم في حزب الأمة درسوا أكثر من 24 ملفاً في شتى القضايا المتعلقة بالاقتصاد والمعاش والعلاقات الخارجية والزراعة وتفكيك دولة التمكين والقوانين المتعلقة بمكافحة الفساد وغيرها من الملفات.
وأكد أن تلك الملفات في اللمسات الأخيرة وسيقدمها حزبه لقوى إعلان الحرية والتغيير للمساهمة بها في برنامج الحكومة الانتقالية، هذا بجانب أن كل الأطراف لديها من الأفكار لتجاوز المرحلة الانتقالية وتحدياتها.
