وصل رئيس حركة تحرير السودان، مني أركو مناوي إلى جوبا، حيث تُجرى مباحثات سلام مباشرة. ودخلت جنوب السودان على خط الوساطة بين الجبهة الثورية وقوى الحرية والتغيير، بهدف إشراك الجبهة ضمن اتفاق السلام بالسودان.
والأسبوع الماضي، استضافت مصر مباحثات مباشرة بين وفدي الجبهة الثورية وقوى الحرية والتغيير؛ للوقوف على تطورات العملية السياسية، والعمل على حل القضايا الخلافية. وضم وفد الجبهة الثورية، الذي زار القاهرة حينها أركو مناوي، وجبريل إبراهيم، ومالك عقار، وياسر عرمان، والهادي إدريس.
وقال مستشار رئيس جمهورية جنوب السودان توت قلواك بحسب مواقع إخبارية، إن مناوي وصل إلى العاصمة جوبا تلبية لدعوة رسمية من رئيس بلاده سلفا كير ميارديت للتشاور حول السلام.
وأضاف قلواك أن نائب رئيس الحركة الشعبية (شمال) ياسر عرمان والوفد المرافق له سيصل اليوم الثلاثاء. وأشار إلى حرص جمهورية جنوب السودان على الدفع بالعملية السلمية بين الفرقاء السودانيين.
وأكدت مصادر مطلعة أن رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم يوجد حالياً في جوبا في انتظار بدء الاجتماعات المباشرة. ولا تزال هناك قضايا خلافية بين الجبهة الثورية السودانية وقوى إعلان الحرية والتغيير، في وثيقة الإعلان الدستوري. وكان مناوي استبق محادثات جوبا بانتقادات لاذعة لقوى الحرية والتغيير ووصفها بأنها مجموعة أجسام متشاكسة، تفتقر إلى الروابط التنظيمية والهيكلة والقيادة المركزية. وأشار في تصريحات نشرتها صحف سودانية محلية إلى أن الحكومة المقبلة ستواجه معارضة من الشارع، وتحدياً حقيقياً في القضايا الملحة.
