كشفت وكالة «إنترفاكس» للأنباء نقلاً عن مسؤولين في ثاني أكبر بنك في روسيا، تأكيدهم في تعليق على صفقة شراء حصة بمصرف سكيور القطري، أن السلطات القطرية هي التي طلبت أن يدخل البنك الروسي في سوقها المالي.
وبعد يوم واحد على إشادة الدوحة بمزاعم ثقة المستثمرين باقتصادها بعد إعلان شراء بنك «في.تي.بي» الروسي لحصة في بنك سكيور، تكشفت محاولات قطر المفضوحة لإنقاذ اقتصادها الغارق. ويرجح محللون أن تكون الدوحة قدمت إغراءات مالية «تحت الطاولة»، لضمان استثمار البنك الروسي في محاولة لشراء ثقة المستثمرين المتراجعة بمستقبل الاقتصاد القطري.
وأشاروا إلى أنها عمدت إلى إجراءات كثيرة مماثلة، لتخفيف عزلتها الدولية منذ فرض المقاطعة العربية عليها في يونيو 2017 من قبل السعودية والإمارات ومصر والبحرين، بسبب دعمها للإرهاب.
وكانت وكالة «إنترفاكس» نقلت عن التقرير المالي الفصلي لبنك «في.تي.بي» ومركز قطر للمال أن بنك «في.تي.بي» اشترى حصة نسبتها 19 في المئة في بنك سكيور القطري الذي تأسس في أوائل العام الجاري.