قتيل في انفجار مفخّخ هزّ القامشلي وتبنّاه «داعش»

الجيش السوري يقترب من خان شيخون

أوشكت القوات الحكومية السورية على اقتحام مدينة خان شيخون، إذ لم يعد يفصلها عنها سوى كيلومتر واحد، وسط معارك ضارية مع الفصائل المسلّحة، فيما أسفر انفجار مفخّخ في القامشلي تبنّاه تنظيم داعش، عن مقتل شخص وإصابة آخرين.

واقتربت الجيش السوري من خان شيخون جنوبي إدلب ولم يعد يفصله عنها سوى كيلومتر واحد فقط، حيث يخوض معارك عنيفة مع الفصائل، بدعم من القوات الروسية، وسط قصف جوي وبري مكثّف، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد السوري، أنّ قوات الجيش السوري باتت على تخوم خان شيخون. وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن، أنّ معارك عنيفة تدور بين الفصائل من جهة والجيش السوري من جهة ثانية على بعد كيلومتر واحد غرب خان شيخون، مشيراً إلى أنّ قوات الجيش تحاول التقدم أيضاً من الجهة الشرقية لخان شيخون، إلا أنها تواجه مقاومة عنيفة من الفصائل.

وسيطر الجيش السوري، أمس، وفق المرصد، على قرية تل النار القريبة، وبات على بعد ثلاثة كيلومترات من الطريق الدولي حلب - دمشق، الذي تسيطر الفصائل على جزء منه يمر من محافظة إدلب.

وأشار المرصد إلى أن القوات الحكومية لا تزال تفشل في تحقيق أي تقدم على المحاور الشرقية لخان شيخون، مشيراً إلى أنّ أحدث المعارك أسفرت عن مقتل 12 من الفصائل وثمانية من القوات الحكومية والموالين لها.

سيارة مفخّخة

إلى ذلك، قتل شرطي وأصيب شخصان بجروح، أمس، في هجوم بسيارة مفخّخة في القامشلي شمال شرق سوريا، وفق ما أفاد مسؤول أمني. وقال الناطق باسم قوات الأمن الداخلي الكردية «الاسايش»، علي الحسن: «انفجرت سيارة مفخّخة في حي الاربوية قرب مدرسة الصناعة، أمام أحد مقرات وحدات حماية الشعب الكردي، ما أسفر عن مقتل عنصر من تلك القوات، وإصابة شخصين آخرين بجروح، أحدهما إصابته خطيرة»، مشيراً إلى أنّه تمّ تفجير السيارة عن بعد. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل عنصر من الأسايش.

وشاهد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية في المكان، النيران تتصاعد من السيارة التي انهمك عمال إطفاء في إخماد حريقها، مشيراً إلى أنّ التفجير وقع أثناء مرور دورية للأمن الكردي، في منطقة قريبة من مفرزة تابعة للجيش السوري. وتبنّى تنظيم داعش الإرهابي عملية التفجير المفخخ.

مقترح

اقترح وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، ترحيل طالبي اللجوء السوريين إذا تبيّن أنهم عادوا إلى بلادهم في زيارات خاصة منتظمة بعد فرارهم منها. وقال زيهوفر: لا يمكن أن يدعي أي لاجئ سوري يذهب بانتظام إلى سوريا في عطلة بجدية أنه تعرض للاضطهاد، وعلينا حرمان مثل هذا الشخص من وضعه كلاجئ.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات