الإمارات: استمرار الاعتداءات الحوثية الخطر الأكبر على «اتفاق استوكهولم»

السعودية: اعتداء بطائرات مسيّرة على حقل «الشيبة» النفطي

حقل الشيبة النفطي | أرشيفية

أعلنت المملكة العربية السعودية تعرض إحدى وحدات معمل للغاز الطبيعي في حقل الشيبة البترولي إلى هجوم إرهابي، لكنها أكدت أن إنتاجها وصادراتها من البترول لم تتأثر بهذا الاعتداء، فيما شدّدت دولة الإمارات على أنّ استمرار الاعتداءات الحوثية يمثّل الخطر الأكبر على اتفاق استوكهولم.

وقال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد بن عبدالعزيز الفالح، إن إحدى وحدات معمل للغاز الطبيعي في حقل «الشيبة» البترولي السعودي تعرضت إلى اعتداء إرهابي عن طريق طائرات مسيرة بدون طيار، خلف أضراراً محدودة، من دون أي إصابات بشرية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الوزير الفالح، القول إن الاعتداء تم صباح السبت عن طريق طائرات مسيرة بدون طيار (درون) مفخخة، ونجم عن ذلك حريق تمت السيطرة عليه بعد أن خلف أضراراً محدودة، ودون أي إصابات بشرية، مؤكداً أن إنتاج المملكة وصادراتها من البترول لم تتأثر من هذا العمل الإرهابي. وأضاف «هذا الاستهداف لمنشآت حيوية لا يستهدف المملكة فحسب، وإنما يستهدف أمن إمدادات الطاقة للعالم، وبالتالي يمثل تهديداً للاقتصاد العالمي، ويبرز هذا الهجوم الجبان مرة أخرى أهمية تصدي المجتمع الدولي لكل الجهات الإرهابية التي تنفذ مثل هذه الأعمال التخريبية بما في ذلك ميليشيا الحوثي باليمن المدعومة من إيران»، مؤكداً أن هذا العمل الإرهابي والتخريبي ما هو إلا امتداد لتلك الأعمال التي استهدفت مؤخراً سلاسل إمداد البترول العالمية، بما في ذلك أنابيب النفط في المملكة، وناقلات النفط في الخليج العربي وغيرها.

من جهتها، قالت شركة أرامكو، عملاق النفط السعودي، إن فرق الاستجابة في الشركة سيطرت على حريق محدود، وقع صباح أمس، في أحد مرافق معمل الشيبة للغاز.وأضافت الشركة في بيان على موقعها الرسمي «لم يتسبب الحادث في وقوع أي إصابات»، وأكد عملاق النفط السعودي أن إمدادات عملائها من النفط الخام لم تتأثر نتيجة هذا الحادث.

خطر أكبر

في السياق، شدّد معالي د. أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أنّ هجمات ميليشيا الحوثي على حقل الشيبة، دليل آخر على ازدرائها جهود الأمم المتحدة، على الرغم من طبيعتها الإعلامية. وقال معاليه في تغريدة على «تويتر»: «الهجمات الحوثية على حقل الشيبة، وبرغم طبيعتها الإعلامية، دليل آخر على ازدراء الميليشيا الجهود السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، توحيد الصفوف وتعزيز أداء الحكومة ضروري في المرحلة القادمة، ولا شك في أنّ استمرار الاعتداءات الحوثية هو الخطر الأكبر على ستوكهولم».

موقف راسخ

كما استنكرت وزارة خارجية مملكة البحرين «الاعتداء الإرهابي الذي تعرضت له إحدى وحدات معامل الغاز الطبيعي في حقل ومصفاة الشيبة في المملكة العربية السعودية الشقيقة، من قبل ميليشيا الحوثي، في عمل إرهابي جبان يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، ويشكل خطراً جسيماً على إمدادات الطاقة للعالم أجمع».

ونقلت وكالة الأنباء البحرينية عن وزارة الخارجية تأكيدها موقف مملكة البحرين الراسخ الداعم دائماً لجهود المملكة العربية السعودية الشقيقة في ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وحماية مصالحها، وتضامنها ووقوفها التام معها في جهودها الرامية للقضاء على هذه الأعمال الإرهابية المتكررة بشتى صورها وأشكالها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات