اعتبر آبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا، أن اتفاق المرحلة الانتقالية بالسودان، يعد بمثابة بداية مرحلة جديدة، مجدداً الالتزام بدعم السودان خلال المرحلة الانتقالية.

وطالب أحمد في كلمته بعد التوقيع على وثائق المرحلة الانتقالية، أمس، في الخرطوم بضرورة التعاون ووحدة الصف في السودان، مشيراً إلى أن الطريق إلى الديمقراطية بدأ الآن. وأكد ضرورة التمسك بالتحول الديمقراطي والالتزام بمبادئ الديمقراطية، وبناء المؤسسات بالتعاون بين الجميع.

 

خارطة طريق

أكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، دعم القاهرة لآمال الشعب السوداني، مشيداً بالجهود الإقليمية التي ساعدت في التوصل إلى اتفاق الفترة الانتقالية. وقال مدبولي، إن مصر لن تدخر جهداً في تقديم كل أشكال الدعم الممكن للسودان الشقيق خلال الفترة المقبلة، بما في ذلك الدعم السياسي في المحافل الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الاتحاد الإفريقي، حتى يستعيد السودان مكانته المتميزة في القارة. وأضاف، أن الاتفاق يمثل خارطة طريق للسودان في المرحلة المقبلة سيعمل الجميع على المساعدة في تنفيذه ونجاحه، مشيراً إلى أن الاتفاق يؤرخ لمرحلة جديدة في السودان.

 

تحوّل ديمقراطي

أشاد ممثل الاتحاد الأوروبي إلى السودان وزير خارجية فنلندا بيكا هافيستو، بالشعب السوداني الذي نجح في إسماع صوته للعالم، وتحقيق تحول ديمقراطي يؤسس لفترة السلام والمصالحة، وتحقيق الاستقرار وإقامة حكومة مدنية. وطالب هافيستو، أمس، في الخرطوم الفرقاء السياسيين بالحوار والاتفاق فيما بينهم، مشيراً إلى أن الاتحاد الإفريقي يريد مناقشة القضايا الخلافية داخل السودان.

 

إنجاز تاريخي

شدد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي على أهمية الاتفاق الانتقالي في السودان. وقال فكي، إن الاتفاق لم يكن أمراً سهلاً، مشيداً بالجهود التي بذلت لتذليل العقبات ومواجهة التحديات. ووصف الاتفاق بـ «الإنجار التاريخي»، مشيراً إلى أنه جاء تعبيراً عن إرادة الشعب السوداني في مواجهة التحديات الجسام.