الدفاعات السورية تدمّر صاروخاً في سماء حماة قبل بلوغه هدفه

قتلى وقصف متبادل في معارك خان شيخون

عناصر من الفصائل المسلّحة على خطوط المواجهة مع القوات الحكومية في خان شيخون | أ.ف.ب

واصل الجيش السوري هجومه باتجاه مدينة خان شيخون الاستراتيجية جنوب إدلب، مع تحقيقه مزيداً من التقدم ضد الفصائل السورية الموالية لتركيا، إذ أسفرت المعارك عن سقوط قتلى في صفوف الطرفين، وفيما استعادت القوات الحكومية السيطرة على قرية مدايا وتلة، دمّرت الدفاعات السورية صاروخاً أُطلق باتجاه مصياف في حماة قبل بلوغه هدفه.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، أنّ محاور التماس على المحاور الشرقية والشمالية الغربية لمدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، تشهد عمليات قصف متبادل بشكل مكثف أسفرت عن مقتل سبعة من المعارضة المسلحة وخمسة من القوات الحكومية السورية. وأضاف المرصد، أن القوات السورية تمكنت من استعادة السيطرة على قرية مدايا وتلة في محيطها جنوب إدلب بعد اشتباكات مع فصائل ومجموعات متطرّفة.

في السياق، شنت الطائرات الحربية السورية الحكومية، نحو 23 غارة جوية استهدفت خلالها التمانعة وخان شيخون والركايا وكفر سجنة وترعي.

والشيخ مصطفى ومعرة حرمة وحيش ومحاور القتال جنوب إدلب، فيما ألقت الطائرات المروحية ما لا يقل عن 27 برميلاً متفجّراً على محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي، والشيخ دامس وحيش ومحيط خان شيخون والشيخ مصطفى ومعرة حرمة ومحاور القتال في ريف إدلب الجنوبي.

كما أفاد المرصد، بأنّ عدد قتلى المعارضة المسلحة في الاشتباكات مع القوات السورية الحكومية في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، ارتفع إلى 18، فيما ارتفع عدد قتلى القوات الحكومية إلى 13. وارتفع إلى 53 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية على هذه المناطق.

تصدٍ

إلى ذلك، قال مصدر عسكري سوري، إن الدفاعات الجوية السورية، رصدت صاروخاً أطلق باتجاه مدينة مصياف بمحافظة حماة في ساعة متأخرة من مساء الخميس ودمرته قبل أن يصيب هدفه. وأضاف المصدر: «كشفت وسائط دفاعنا الجوي هدفاً معادياً قادماً من شمال لبنان باتجاه مدينة مصياف وعلى الفور قامت بالتعامل معه وتدميره قبل الوصول إلى هدفه». واتهمت الوكالة السورية هذا القصف بأنه من تدبير الولايات المتحدة وإسرائيل.

أوجلان يدعو للسلام

دعا زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون لدى تركيا، عبدالله أوجلان، إلى انتهاج الحلول السلمية لحل الخلافات بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية. وقال أوجلان في لقاء مع شقيقه بمناسبة عيد الأضحى، أمس: «الحرب ليست الحل، فتركيا ستتضرر أكثر.

كما أن الشعب الذي يعيش مع بعضه البعض أيضاً سيتضرر، يجب أن يحل السلام، وإذا دخلت تركيا الأراضي السورية لن يكون هذا حل بالنسبة لها، يجب حل المشكلة عبر الديمقراطية، لأن الحرب لا تأتي بالحلول». الحسكة - وكالات

مركز عمليات للمنطقة الآمنة

أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي آكار أنّ «مركز العمليات المشتركة» الأمريكية - التركية في سوريا سيبدأ العمل اعتباراً من الأسبوع المقبل. وقال الوزير في شانلي أورفا (جنوب شرق) التي زارها مع رئيس الأركان لتفقّد القوات التي ستعمل في إطار هذا المركز إنّ «مر كز العمليات المشتركة سيعمل بكامل طاقته الأسبوع المقبل».

وأضاف بحسب ما نقل عنه الموقع الإلكتروني لوزارته: «لقد توصّلنا إلى اتفاق عام حول التنسيق والسيطرة على المجال الجوي، وكذلك حول العديد من الموضوعات». و

تابع: «حتى الآن تمّ الالتزام بالجدول الزمني المحدّد (مع واشنطن)، ونتوقّع أن يستمر الأمر على هذا المنوال». ومنذ الاثنين الماضي يعمل وفد أمريكي في شانلي أورفا على إنشاء هذا المركز. وبموجب اتّفاق تمّ التوصّل إليه الأسبوع الماضي بين أنقرة وواشنطن في ختام مفاوضات صعبة، فإنّ «مركز العمليات المشترك» هذا يهدف إلى التحضير لإقامة منطقة آمنة في شمال سوريا.

والهدف هو إنشاء منطقة عازلة بين الحدود التركية والمناطق التي تسيطر عليها «وحدات حماية الشعب» الكردية، القوات المدعومة من واشنطن. ومع انتهاء الحرب ضد الإرهابيين أثار احتمال انسحاب الجيش الأمريكي مخاوف الأكراد من هجوم تركي تلوّح به أنقرة منذ فترة طويلة. ونفّذت تركيا حتى الآن عمليتين عسكريتين عبر الحدود في سوريا عامي 2016 و2018، وشهدت العملية الثانية دخول القوات التركية ومقاتلين سوريين موالين لأنقرة جيب عفرين الكردي في الشمال الغربي. أنقرة - أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات