ترجيح بتولّي البرهان رئاسة المجلس السيادي

ترشيح عبد الله حمدوك رئيساً للوزراء في السودان

حشود سودانية تحتفل بالتوقيع على الإعلان الدستوري | أرشيفية

فيما يستعد السودانيون لتوقيع الاتفاق النهائي على الإعلانين السياسي والدستوري، تمّ ترشيح الخبير الاقتصادي عبد الله حمدوك رئيساً للوزراء، بينما رجّحت مصادر، تولّي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئاسة المجلس السيادي في السودان.

ورشّحت قوى الحرية والتغيير في السودان، الخبير الاقتصادي عبد الله حمدوك، لرئاسة الوزراء. وسيعين المجلس السيادي السوداني، الذي سيؤدي اليمين الاثنين، رئيساً للوزراء بناء على ترشيح تحالف قوى الحرية والتغيير وفقاً للإعلان الدستوري.

وذكرت المصادر، أن التحالف رشح أيضاً محمد الحافظ محمود لمنصب نائب رئيس الوزراء، وعبد القادر محمد أحمد لمنصب رئيس القضاء. وجاء ذلك خلال اجتماع الهيئة القيادية لقوى الحرية والتغيير، أمس. وشهد الاجتماع تأجيل اعتماد أعضاء المجلس السيادي إلى اجتماع لاحق لمزيد من التشاور.

وغرّد تجمع المهنيين السودانيين على «تويتر»: «اتفقت هياكل قوى إعلان الحرية والتغيير الخاصة بتشكيل السلطة الانتقالية المدنية المرتقبة على تولي الدكتور عبدالله حمدوك لمنصب رئيس مجلس الوزراء للفترة الانتقالية الممتدة لثلاث سنوات وثلاثة أشهر، من جانبنا في تجمع المهنيين السودانيين نرحب بهذا الاختيار، وسنقدم كل الدعم الممكن للدكتور حمدوك».

مجلس سيادة

في السياق، رجّحت مصادر مطلعة، أن يتولى الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئاسة المجلس السيادي في السودان، بينما توكل مهمة نائب رئيس المجلس إلى الفريق أول محمد حمدان دقلو. وسيدخل في عضوية المجلس كذلك، كل من الفريق شمس الدين الكباشي.

والفريق ياسر العطا، والفريق صلاح عبد الخالق. وكشفت المصادر، عن أن الفريق جمال عمر الذي كان عضواً في المجلس العسكري، سيتولى وزارة الدفاع، كما يرجّح أن يتولى وزارة الداخلية الفريق أول شرطة، عادل بشاير، على أن يتولى الفريق، إبراهيم جابر، رئاسة أركان القوات البحرية.

وكان الاتفاق الذي تم التوصل إليه أن يتولى العسكريون رئاسة المجلس السيادي ونيابته في الفترة الأولى، البالغة 21 شهراً، على أن تتولى قوى الحرية والتغيير رئاسة المجلس ونيابته في الفترة الثانية، التي تمتد إلى 18 شهراً.

ترتيبات

إلى ذلك، أعلنت السلطات السودانية، إكمال كافة الترتيبات للاحتفال المقرر غداً، للتوقيع النهائي على الإعلانين السياسي والدستوري بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير. ونقلت وكالة السودان للأنباء، عن وكيل وزارة الإعلام رئيس اللجنة الإعلامية للاحتفال بالتوقيع عبدالله جاد الله القول، إنه تم اكتمال كافة الترتيبات والتجهيزات اللازمة.

موضحاً أنه تمت دعوة الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية لحضور التوقيع. وأضاف جاد الله، أن الحضور الدولي الذي سيشارك في الاحتفال بالتوقيع يؤكد أهمية السودان وموقعه العربي والأفريقي ونجاح تجربته الثورية.

واشنطن تدعو لتشكيل حكومة مدنية انتقالية

أعرب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، عن دعمه للشعب السوداني في دعوته لتشكيل حكومة مدنية انتقالية.

وقال بومبيو في تغريدة عبر حسابه على «تويتر»: «أضم صوتي للشعب السوداني في دعوته لحكومة انتقالية يقودها المدنيون حقاً وتختلف بشكل جوهري عن نظام الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، لاسيما ما يتعلق بسجله في حقوق الإنسان والانتهاكات التي ارتكبها مدير المخابرات السودانية السابق صلاح قوش ومسؤولون آخرون».

وأعلن بومبيو منع قوش وأسرته من دخول الولايات المتحدة بسبب «انخراطه في انتهاكات شاملة لحقوق الإنسان».

تورّط

وذكر بيان لوزارة الخارجية الأمريكية، أنّ لدى الإدارة معلومات موثوقة تفيد بأن صلاح قوش كان متورطاً في التعذيب أثناء فترة رئاسته لجهاز الأمن والمخابرات الوطني.

ولفت إلى أنه في الحالات التي يكون فيها لوزير الخارجية الأمريكي معلومات موثوقة عن تورط مسؤولين أجانب في فساد كبير أو انتهاك جسيم لحقوق الإنسان، فإن هؤلاء الأفراد وأفراد أسرهم المباشرين غير مؤهلين لدخول الولايات المتحدة.

وحضت منظمة العفو الدولية، المجلس العسكري السوداني على التحقيق في تجاوزات قوش خلال المداهمات الدامية ضد المتظاهرين في الأسابيع الأخيرة من حكم البشير.

وقالت سارة جاكسون المديرة الاقليمية في المنظمة في ابريل، إنّ على السلطات السودانية الجديدة أن تحقق في دور صلاح غوش في مقتل عشرات المتظاهرين السودانيين في الأشهر الأربعة الماضية.

يشار إلى أنه في 14 أبريل الماضي، أصدر رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، قراراً بتعيين الفريق أبوبكر حسن مصطفى دمبلاب مديراً عاماً لجهاز الأمن والمخابرات الوطني خلفاً لقوش، وإثر ذلك أعلن الناطق باسم المجلس العسكري شمس الدين الكباشي، أن قوش قيد الإقامة الجبرية. وتتبع القوة المكلفة بحراسته جهاز الأمن والمخابرات وهي مرابطة منذ أن كان قوش مديراً للمخابرات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات