خبير أمني أوروبي لـ«البيان »: المحور القطري التركي في موسم حصاد الخسائر

برتولت أرنيم

أكد برتولت أرنيم، الضابط السابق في المكتب الفيدرالي الألماني لأمن المعلومات، أن النظامين القطري والتركي مصابان بحالة هلع وهوس.

وفي موسم حصاد الخسائر، نتيجة الهزائم الفادحة التي تكبداها في ليبيا وتونس والسودان ومصر مؤخراً، حيث أنفق أردوغان وتنظيم الحمدين مليارات الدولارات لفرض سيطرة سياسية على هذه الدول، أو ضمان نفوذ في نظامها، لكن نتيجة التفاهمات العربية ووعي الشعوب العربية بمخاطر هذين النظامين، حدثت حالة انقلاب شعبي ضد أعوان وأتباع المحور «التركي القطري الإيراني».

وخسروا كل شيء، لذلك تزايدت الأعمال الإرهابية في تونس وليبيا وحتى الصومال، حيث خسرت هذه الدول السيطرة على الموانئ الملاحية والعديد من المصالح الاقتصادية الانتهازية التي سعوا إليها منذ بداية القرن الحالي، خسروا قناة السويس التي كاد يمنحها لهم نظام الرئيس المعزول محمد مرسي، وموانئ مصراتة وطرابلس التي مكنهم منها ما يسمى حكومة الوفاق الوطني في ليبيا.

وفي تونس خسروا كل شيء بعد تراجع شعبية الإخوان وسيطرتهم على الحكم، وفي الصومال طردوا شر طردة وتقطعت بهم السُبل للسيطرة على موانئها، ويحاولون حالياً اللعب في السودان للسبب نفسه.

وأضاف الخبير الأمني الألماني أن تقارير استخباراتية غربية حذرت من العمليات الإرهابية «التركية القطرية» في العديد من الدول العربية بينها الصومال، وآخر هذه التقارير صادر عن الاستخبارات الألمانية في الثالث من مايو الماضي وقبل 15 يوم تقريباً من العملية الإرهابية في بوصاصو في الصومال، والتي كشفت صحف أمريكية مؤخراً ضلوع قيادي قطري مقرب من الديوان الأميري فيها، وحذر التقرير نفسه من عمليات إرهابية سوف ترتكب في مصر وتونس وليبيا، بدعم وتمويل المحور «التركي القطري».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات