خروقات الميليشيات تشعل القتال في طرابلس

■ عدم التزام الميليشيات بالهدنة يشعل محاور القتال على جبهات طرابلس | أرشيفية

تواصلت الاشتباكات عبر محاور القتال في طرابلس الليبية، أمس، بينما أكدت مصادر عسكرية لـ«البيان»، أن القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر رفض تمديد هدنة عيد الأضحى، بعد أن قامت الميليشيات بخرقها في أكثر من مناسبة.

وأضافت أن حفتر أبلغ المبعوث الأممي غسان سلامة بأنه يوجد الطرف الجدي المقابل الذي يمكن الاعتماد عليه في أي التزام بوقف المعارك، مشيراً إلى أن الميليشيات الخارجة عن القانون هي التي تقرّر وتنفّذ، وبالتالي خرقها للاتفاقيات غير مستغرب.

وأكدت المصادر ذاتها، أن المشير حفتر عقد، أول من أمس، جلسات عمل مع القادة الميدانيين لمحاور طرابلس، اطلع من خلالها على تطورات المعارك التي ستشهد نقلة نوعية خلال الأيام المقبلة، وفق المصادر ذاتها، خصوصاً في ظل ما وصفتها المصادر بالمفاوضات السرية عبر وسطاء إقليميين لتحييد بعض المدن.

وعلى رأسها مصراتة، من الحرب الدائرة رحاها حول العاصمة. وتابعت المصادر، أن خطة الاستنزاف لا تزال قائمة، وقد أدت خلال اليومين الماضيين إلى سقوط عدد من القتلى في صفوف القادة الميدانيين للميليشيات.

وفي هذا السياق، أوضح المسؤول في التوجيه المعنوي التابع للجيش الوطني حسين العبيدي مقتل عدد من القيادات العسكرية لحكومة الوفاق في المواجهات التي شهدها محور طريق المطار جنوب العاصمة طرابلس، مشيراً إلى أن إحدى الكتائب التابعة لقوة الردع والتدخل المشتركة بقيادة غنيوة الككلي، حاولت الهجوم على قوات الجيش المتمركزة في طريق المطار، لكن الجيش تصدى لها ودحرها.

الموقف الأممي

في الأثناء، أعرب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة، أمس، عن أمله في تمديد فترة التهدئة إلى وقف دائم لإطلاق النار في ليبيا، مؤكداً استعداد البعثة المتواصل للمساعدة في تسهيل تبادل الأسرى، بالإضافة إلى استعداده لتسمية جهة تنسيق واقتراح آلية لعمليات التبادل هذه بالتعاون مع الطرفين والقيادات المجتمعية المحلية المعنية.

ورحبت البعثة الأممية في بيان لها بالإعلانات الصادرة عن المجتمع الدولي بدعم الهدنة، وتجدد اقتراح الممثل الخاص بعقد اجتماع للبلدان المعنية، وأضافت، أنه «يتعين على المجتمع الدولي العمل من أجل توفير ضمانات لوقف دائم لإطلاق النار والدعوة للامتثال لحظر التسليح».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات