رفض هدية حاجة فحصل على مكافأة العمر

خدمة الحجيج شرف ما بعده شرف اختصه الله بأهل هذه البلاد الطاهرة ليسطروا أجمل الملاحم في خدمة ضيوف الرحمن الذي جاءوا من أصقاع الأرض طلباً للمغفرة واستجابة لقول الله تعالى للخليل إبراهيم " وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ".

ولكل حاج قصة وقصص تخلد في ذكراها ويحكيها لأبنائه ولما لا فهي أجمل أيام العمر .
فهذه حاجة من جنسية عربية أحست بالخدمات الجليلة والمجهود الكبير الذي يبذله رجال الأمن في المملكة من أجل خدمة الحجيج فحاولت إعطاء أحد رجال الأمن خلال أداء مهمته بالعمل بقطار المشاعر في محطة منى 1مكافأة نقدية نظير هذا الجهد المبذول فما كان من هذا الجندي إلا أن رد على إلحاح الحاجة  وإصرارها بقوله: "هذا واجبي.. هذا واجبي" عبارة ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي حيث لاقى هذا الرد  العفوي ثناء واحتراما وتقديرا لهذا الرجل على حسن تصرفه.

وعلى الفور أجرى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية اتصالاً هاتفياً بالطالب العسكري ماجد بن نادر العبدالعزيز، مقدماً شكره وتقديره له على إخلاصه وتفانيه في عمله، كما قدم سموه له مكافأة مالية قدرها 100 ألف ريال بالإضافة إلى سيارة، ووجه  بتعيين الطالب العسكري بعد تخرجه في المدينة التي يرغب بها، داعياً إياه إلى زيارته والالتقاء به بعد انتهاء مهمته في الحج، ودورته التدريبية.

وكان الطالب العسكري ماجد بن نادر العبدالعزيز قد رفض مبلغاً مالياً، قدمته له حاجة من جنسية عربية، خلال أداء مهمته بالعمل بقطار المشاعر في محطة منى 1، عندما كان يوجِّه الحجاج، قائلاً لها: "هذا واجبي يا حاجة، ولا أتقاضى عليه أي مبلغ من أي حاج". ورغم إصرار الحاجة إلا أن "العسكري ماجد" ظل على موقفه وهو يتكلم معها بلطف حتى اقتنعت.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات