خادم الحرمين يبحث مع هادي سبل تحقيق الاستقرار

السعودية تدعو إلى تغليب الحوار في عدن

خادم الحرمين ملتقياً هادي في مكة المكرمة | واس

بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أمس، في الديوان الملكي بقصر منى، مع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، مستجدات الأوضاع في المنطقة وبخاصة على الساحة اليمنية، ومختلف الجهود تجاهها في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار، في وقت دعت المملكة إلى اجتماع عاجل بين الأطراف اليمنية لمناقشة الخلافات وتغليب الحكمة والحوار.

والتقى خادم الحرمين الشريفين في الديوان الملكي بقصر منى، الرئيس اليمني. وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين الشقيقين، وبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة وبخاصة على الساحة اليمنية، ومختلف الجهود تجاهها في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار.

خطوات تهدئة

وقال مصدر مسؤول بالتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن إن قوات المجلس الانتقالي بدأت الانسحاب من بعض المواقع التي سيطرت عليها مؤخراً، وعلى رأسها المناطق المحيطة بقصر المعاشيق. ورحب التحالف العربي بخطوات المجلس الانتقالي الأولية، مؤكداً أنه يراقب الانسحاب الكامل من المواقع التي سيطرت عليها قوات المجلس فيما قال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عيدروس الزبيدي: «نجدد موقفنا المساند لتحالف دعم الشرعية باليمن». وأضاف: «نؤكد التزامنا بوقف إطلاق النار في عدن الذي دعا إليه تحالف دعم الشرعية، كما نجدد ثقتنا بالمملكة العربية السعودية، ونعلن استعدادنا للمشاركة في الاجتماع الذي دعا إليه خادم الحرمين الشريفين».

في الأثناء، صرح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية بأن المملكة تابعت بقلق بالغ تطور الأحداث في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، وتوجه إزاء ذلك الدعوة للحكومة اليمنية ولجميع الأطراف التي نشب بينها النزاع في عدن لعقد اجتماع عاجل في بلدهم الثاني السعودية.

وقال المصدر إن الهدف من الاجتماع هو مناقشة الخلافات وتغليب الحكمة والحوار ونبذ الفرقة ووقف الفتنة وتوحيد الصف، وذلك للتصدي لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران والتنظيمات الإرهابية الأخرى، واستعادة الدولة وعودة اليمن آمناً مستقراً.

وطلب تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية وقفاً فورياً لإطلاق النار في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن اعتباراً من أمس. ورحبت الحكومة اليمنية، بدعوة قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن، لكافة المكونات والتشكيلات العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي إلى الانسحاب من المواقع التي استولت عليها خلال الأيام الأخيرة، وعدم المساس بالممتلكات العامة والخاصة.

استقرار اليمن

وكان نائب وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، أكد مساء أول من أمس، أن موقف السعودية الداعم للحكومة الشرعية ووحدة واستقرار اليمن، ثابت لا يتغير، وأن ما حدث في عدن يعطي فرصة للمتربصين باليمن وأهله من الميليشيات والتنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها الحوثيون والقاعدة وداعش.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات