السودانيون يحتفلون بأول عيد أضحى بعد البشير

تقدّم بمباحثات الفرقاء السودانيين في القاهرة

بعد أيام من تسجيل الجبهة الثورية السودانية تحفظها على الإعلان الدستوري، الذي وقع بالأحرف الأولى في الرابع من أغسطس الجاري دخلت القاهرة على خط حل القضايا الخلافية بين الفرقاء السودانيين، إذ نقلت تقارير إعلامية عن مصدر مصري مسؤول قوله، إن المباحثات التي تستضيفها القاهرة بين قوة إعلان الحرية والتغيير والجبهة الثورية تسير بشكل جيد.

وتعترض الحركات المسلحة المنضوية تحت لواء «الجبهة الثورية» على عدم إدراج عدد من القضايا المركزية في الإعلان، أو إعادة صياغة بعض ما اتفق عليه مع قوى الحرية والتغيير -التحالف السوداني الذي قاد الاحتجاجات - في محادثات أديس أبابا. وأكد المصدر المصري، أن القاهرة تسعى إلى تحقيق توافق بين قوى الحرية والتغيير والجبهة الثورية.

مجلس سيادي

ووفق مصادر سودانية ستشمل محادثات القاهرة بحث رغبة الجبهة الثورية في تضمين اتفاقها مع قوى التغيير كاملاً في النص النهائي، وذكر اسمها فيه.

كما تطالب الجبهة الثورية تأجيل تكوين الحكومة الانتقالية لحين الوصول لاتفاق مع الجبهة الثورية، وإشراكها في هياكل قوى إعلان الحرية والتغيير، قبل التوقيع النهائي على الإعلان الدستوري في 17 أغسطس الجاري. إلى ذلك،احتفل السودانيون في الخرطوم أمس بأول عيد أضحى لهم في فترة ما بعد الرئيس عمر البشير الذي حكم البلاد ثلاثة عقود.وقال محمد عبدالله، المزارع الذي يعيش في جزيرة توتي الريفية الواقعة بين مدينتي الخرطوم وأم درمان عند ملتقى النيل الأزرق والنيل الأبيض «كنا نستطيع أن نشتري رأس ماشية ب3500 جنيه (60 دولارا)». ولكنه دفع هذا العام 8 آلاف جنيه.

تهنئة

وجه رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، أمس، خطاباً للأمة السودانية بمناسبة عيد الأضحى دعا فيه إلى جمع الشمل والاستعداد لوضع الأساس لحكم مدني. وقال البرهان: «يمر علينا عيد الأضحى المبارك هذا العام وبلادنا تفيض فرحاً بعد التوافق على الوثيقة الدستورية الذي تم في الرابع من أغسطس الجاري». وأضاف: «إننا، وفي ظل هذا الواقع الجديد، لابد أن نجدد العزم على جمع الشمل والاستعداد لمرحلة جديدة من العمل والإنتاج والعطاء لوطن هو في أمس الحاجة لتضافر جهود كل أبنائه».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات