انطلاق مفاوضات جديدة مع «الجبهة الثورية» برعاية مصرية

قوى التغيير السودانية تجدد التزامها بـ«حكومة المستقلين»

أعضاء من المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير | أ.ف.ب

جددت قوى إعلان الحرية والتغيير - التحالف السوداني الذي قاد الاحتجاجات - التأكيد على تشكيل حكومة من الكفاءات المستقلين لإدارة الفترة الانتقالية، مؤكدة قبيل انطلاق مفاوضات بينها وبين عدد من الحركات المسلحة تشكل تكتل الجبهة الثورية برعاية مصرية، وأن أياً من منسوبيها لن يتولوا مناصب في الحكومة الانتقالية.

وأكد حزب الأمة القومي الذي يتزعمه رئيس وزراء آخر حكومة ديمقراطية الصادق المهدي التزامه استحقاقات الإعلان الدستوري، وشدد أن تحقيق السلام في السودان يتصدر أولويات الحزب، في المرحلة المقبلة، كما ورد في الاتفاق السياسي والإعلان الدستوري. وقال حزب الأمة، وهو عضو في تكتل «نداء السودان»، أحد أهم مكونات قوى «الحرية والتغيير»، إنه يتعرض لحملة إعلامية شعواء ومعلومة الأهداف، غير أن انسياق حلفائنا في «الجبهة الثورية» (العضو في «نداء السودان») وراؤها هذه المرة هو ما يدعو إلى الأسف.

وأكد الحزب دعمه قضايا السلام لأن تحقيقه أولوية قصوى، مشدداً أن تحالفه في «نداء السودان» هو تحالف استراتيجي. ونفى الحزب أن يكون قد رفض مقترح ترشيـحِ الخبير الاقتصادي الدولي الدكتور عبدالله حمدوك لرئاسة الوزراء، مؤكداً أنه أدرج اسم حمدوك على رأس قائمة ترشيحاته لرئاسة الوزراء.

وأكد حزب «الأمة» تمسكه ودعمه وحدة قوى «الحرية والتغيير» وخطوات استكمال تشكيل الحكومة الانتقالية، التي يرجى أن تكون أُولى أولوياتها إنجاز عملية السلام خلال الستة أشهر الأولى.

ويشار إلى أن حزب الأمة كان أعلن أنه لن يشارك في عضوية مجلسي السيادة والوزراء وسيكتفي بممارسة الدور الرقابي في المجلس التشريعي.. فيما اتخذت عدد من القوى السياسية في قوى التغيير ذات الموقف. ومن المقرر أن يتم إعلان تشكيل المجلس السيادي عقب توقيع الاتفاق نهائياً، السبت المقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات