تزامناً مع انتهاء المرحلة الثالثة من عملية تطهير خلايا داعش

العراق يغلق منفذ مندلي في وجه إيران

قررت الحكومة العراقية، أمس، إغلاق منفذ مندلي الحدودي مع إيران، في وقت أعلنت وزارة الدفاع العراقية، انتهاء المرحلة الثالثة من عمليات تطهير خلايا تنظيم داعش، في محافظتي ديالى ونينوى.


وأكد بيان رسمي، صادر عن مكتب رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، أن «موافقة رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حصلت على غلق منفذ مندلي، وتحويل كل الموظفين إلى منفذ المنذرية».


وكشفت مصادر سياسية أن القرار الحكومي جاء بعد تقارير أمنية استخباراتية كشفت عن سيطرة ميليشيات مسلحة مدعومة من إيران على المنفذ، واستخدامه لتهريب المخدرات.


وقالت المصادر إن تلك الميليشيات «تستخدم المنفذ من أجل إدخال مواد ممنوعه وغير قانونية إلى العراق، وأكدت أن الميليشيات المسيطرة على المنفذ تشرف على عمليات دخول المخدرات الإيرانية والمتاجرة بها في العراق، لهذا تم إغلاقه. وفي وقت سابق، أمر عبدالمهدي بإغلاق المنفذ ذاته، وتحويل موظفيه إلى منفذ سفوان، بسبب وجود خروقات أمنية.


من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع العراقية، انتهاء المرحلة الثالثة من عمليات التطهير من تواجد خلايا تنظيم داعش في محافظتي ديالى ونينوى، حيث نجحت القوات في تطهير ما يزيد على 1700 كيلو متر مربع في المرحلة الثالثة من العملية.


كما دمرت القوات أكثر من 10 أنفاق وأكثر من 20 وكراً، كذلك عثرت على أكثر من 40 عبوة ناسفة، وألقت القبض على 18 مطلوباً وقتل 4 إرهابيين.

 


عملية واسعة


وفي سياق متصل، كشف مصدر أمني، أمس عن قرب انطلاق عملية أمنية واسعة، جنوب شرق مدينة الموصل، وقال المصدر «برتبة نقيب في الجيش العراقي» في حديث صحافي، إن «قوات الجيش تستعد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة على غرار عملية إدارة النصر، في قضاء مخمور، 50 كيلو متراً إلى الجنوب الشرقي من مدينة الموصل، بهدف القضاء على الخلايا المساندة لداعش، والتي تنشط بقوة في بعض المناطق هناك».


وتابع، إن «تعزيزات عسكرية تمثلت بدبابات وعجلات مدرعة وعجلات كبيرة حمالات أوزان ثقيلة، ومعدات لوجستية وصلت إلى قطعات الجيش في الموصل، استعداداً للمشاركة في العملية الأمنية ضد الإرهابيين». وأضاف المصدر، إن «التنسيق بين القيادة العسكرية التابعة إلى الحكومة الاتحادية وبين القيادة العسكرية التابعة لحكومة إقليم كردستان متواصل، لتنفيذ عمليات مشتركة بين قطعات الجيش والبيشمركة». وأشار إلى أن «المحور الجنوبي والغربي للموصل، وبعد العمليات العسكرية الاستباقية التي نفذتها القوات العراقية بمساندة طيران التحالف الدولي، أصبح شبه مؤمن بالكامل، وأن تأمين المحاور الأخرى بات ضرورياً للحفاظ على أمن واستقرار المدن».


من جهة أخرى، ذكر مصدر أمني، أمس، أن قوة أمنية اقتحمت منطقة زور كنعوص، شمال محافظة صلاح الدين، للقضاء على عناصر تنظيم «داعش»هناك. وقال المصدر، إن «قوة من سوات نينوى وصلاح الدين والحشد العشائري اقتحمت منطقة زور كنعوص شمال صلاح الدين، مدعومة بغطاء جوي من التحالف الدولي».


مقتل جندي أمريكي


ذكر بيان للتحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم داعش، أمس، أن جندياً أمريكياً يقدم المشورة لقوات الأمن العراقية قتل خلال مهمة في محافظة نينوى شمالي البلاد.
ويأتي ذلك بعد أن حمّل تقرير صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، الرئيس دونالد ترامب، مسؤولية إعادة انتشار مسلحي تنظيم «داعش» في مناطق عدة من سوريا والعراق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات