الأمم المتحدة تجدّد الدعوة للهدنة واليوم آخر موعد لتسلّم الردود

الجيش الليبي متأهّب على كل محاور القتال خلال العيد

قوات من الجيش الوطني تتأهّب لشن هجوم على فلول ميليشيات طرابلس | أرشيفية

أصدر القائد العام للجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، أوامر لكل الوحدات العسكرية باعتبار أيام عيد الأضحى دواماً رسمياً.

وقال العميد خالد المحجوب مسؤول الإعلام بغرفة عمليات الكرامة لـ«البيان»، إنّ تعليمات القيادة العامة تشمل مختلف الوحدات العسكرية العاملة في كامل مناطق البلاد، ومنها تلك الموجودة غرب البلاد.

وأضاف المحجوب، أن الجيش الوطني الليبي يخوض حربه ضد الميليشيات دفاعاً عن قضّة الوطن والشعب، مشيراً إلى أنّ الجيش سيحافظ على المكاسب الميدانية التي حققها، وسيعمل على دعمها بتحرير طرابلس وكامل شبر من أرض ليبيا.

ولفت المحجوب إلى أنّ الجيش الوطني الليبي سيواصل التمركز في مواقعه طوال أيام عيد الأضحى، بهدف ردع الميليشيات والتصدي للإرهاب، ومنع أية محاولات اختراق من قبل الجماعات الإرهابية والمرتزقة.

مقترح أممي

بدورها، جددت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أمس، دعوتها لقبول هدنة إنسانية بمناسبة عيد الأضحى المبارك تبدأ مع صباح العيد، مطالبة بموافقة مكتوبة من قبل هذه الأطراف في موعد لا يتجاوز صباح اليوم السبت.

واستبعدت مصادر محلية في طرابلس لـ «البيان»، موافقة حكومة الوفاق على هدنة العيد، في ظل انتقاداته الحادة للمبعوث الأممي وتوتر العلاقة بين الطرفين على إثر الإحاطة الأخيرة التي تقدم بها غسان سلامة لمجلس الأمن، والتي أثارت غضب قيادات الإخوان وأمراء الحرب وقادة الميلشيات، بسبب إشارتها الى وجود إرهابيين في صفوف قوات حكومة الوفاق.

دعوة أوروبية

في الأثناء، دعا رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي، آلن بوجيا، أطراف النزاع للموافقة على الهدنة التي اقترحها المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، وحقن الدماء. وقال بوجيا في رسالة وجهها إلى الليبيين، إن تبني أطراف القتال لهدنة المبعوث الأممي والتزامهم بها، يُعتبر خطوة أولى نحو إنهاء العنف وتحريك عجلة العملية السياسية مُجدداً.

وأبدى رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي، تضامنه مع النازحين وذوي الضحايا الذين سقطوا منذ اندلاع القتال في ضواحي طرابلس، وكل الأبرياء الذين تضرروا من وطأة الحرب في ليبيا منذ أعوام.

اغتيال مسؤول

إلى ذلك، أكدت وزارة العدل بحكومة الوفاق، مقتل مدير إدارة المتابعة بالوزارة وليد الترهوني، بعد اختطافه على يد مجهولين خلال الأيام الماضية. وقالت مصادر أمنية في طرابلس، إنّ جثة الترهوني وُجدت أمام مقر وزارة العدل التابعة للوفاق في طرابلس، مشيرة إلى أنّ الجريمة تدخل في إطار التصفية على الهوية التي تنفذها الميليشيات في العاصمة.

وقدمت الوزارة، تعازيها لأسرة الفقيد والعاملين بالوزارة، معلنة إدانتها بشدة هذا الفعل الشنيع، مؤكدة أنها لن تدخر جهداً في الوصول إلى الجناة وإحضارهم لساحة القضاء لينالوا جزاءهم العادل.

ولم تُصدر «الوفاق» أي بيان أو توضيح رسمي حول الحادثة، أو الجهة المُتورطة في مقتل مدير مكتب المتابعة بالوزارة. يذكر أنّ الحقوقي المعروف وليد الترهوني من سكان البيضاء شرقي البلاد، وتنحدر جذوره من مدينة ترهونة الداعمة الأبرز للجيش الليبي غربي البلاد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات