مجلس الوزراء اللبناني يجتمع اليوم بعد مصالحة بين الزعماء الدروز

عون يتوسط الحريري وبري في قصر بعبدا | أ.ب

أعلن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أمس أن الحكومة اللبنانية ستجتمع صباح اليوم السبت للمرة الأولى منذ أسابيع بعد عقد مصالحة بين سياسيين دروز متنافسين لإنهاء الشلل السياسي الذي أصاب الحكومة.

وارتفعت السندات الحكومية اللبنانية المقومة بالدولار في وقت سابق أمس بعد تقارير عن اجتماع لزعماء البلاد بهدف المصالحة بين الزعيمين الدرزيين وليد جنبلاط وطلال أرسلان. وقال الحريري في تصريحات بثها التلفزيون «المصالحة صارت وإن شاء الله من اليوم وصاعداً يكون في صفحة جديدة ونتعاون كلنا جميعاً لمصلحة البلد ولمصلحة المواطن اللبناني»، مضيفاً أن «المصالحة بين الزعماء الدروز حصلت في قصر بعبدا».

وكان الحريري يتحدث بعد اجتماع بين كبار المسؤولين اللبنانيين لمناقشة الوضع الاقتصادي في البلاد. وقال إن المجتمعين اتفقوا على «إقرار موازنة 2020 في مواعيدها الدستورية، والالتزام بتطبيق دقيق لموازنة 2019»، التي تم إقرارها الشهر الماضي. وكانت مواجهة اندلعت بين حزبي جنبلاط وأرسلان تطورت إلى إطلاق نار في جبل الشوف في 30 يونيو قُتل فيها مساعدان للوزير بالحكومة صالح الغريب الحليف لأرسلان. ونظراً لتمثيل الجانبين في حكومة الحريري، لم تتمكن الحكومة من الاجتماع، مما عقد الجهود المبذولة لإجراء إصلاحات تشتد الحاجة إليها لتوجيه البلاد بعيدا عن الأزمة المالية.

وكان انعقد في قصر بعبدا أمس اجتماع المصارحة والمصالحة، والذي ضم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات