3 هيئات دعت إلى إغلاق المساجد والساحات والتوجّه لأداء صلاة العيد في الأقصى

زحف إلى القدس غداً رداً على دعوات الاقتحام

قوات الاحتلال تلاحق متظاهرين فلسطينيين قرب الجدار العنصري | أ.ف.ب

حذرت أوساط فلسطينية من تداعيات دعوات جماعات «يهودية» اقتحام المسجد الأقصى في شرق القدس بشكل جماعي أول أيام عيد الأضحى غداً في وقت دعت الهيئة الإسلامية العليا، ومجلس الأوقاف والشؤون الإسلامية، ودار الإفتاء بالقدس، جميع أئمة مساجد القدس لإغلاقها وتأدية صلاة العيد في الأقصى فقط،معلنة في الوقت ذاته عن تأخير ساعة كاملة عن موعدها المعتاد..في وقت واصلت قوات الاحتلال حملاتها القمعية على الفلسطينيين في عدد مناطق الضفة الغربية.

وشددت الهيئات الثلاث في بيان مشترك صدر،امس، على ضرورة الزحف أول أيام عيد الأضحى نحو القدس، مؤكدة جواز تأجيل ذبح الأضاحي لليوم الثاني من العيد حتى يعمر الأقصى، بحسب البيان.

وطالبت الهيئات الإسلامية، جميع أئمة المساجد بإعلان هذا القرار في خطبة الجمعة، لافتة إلى إن «عيدنا رباط، وأهالي بيت المقدس وأكنافه سيقفون على قلب رجل واحد أمام أطماع قطعان المستوطنين، كما وستقف الهيئات الثلاث صفاً واحداً ضد فرض أي تقسيم مكاني أو زماني للمسجد الأقصى».

وكانت منظمات ما يسمى «الهيكل» المزعوم والجمعيات الاستيطانية دعت أن يكون يوم غد أول أيام عيد الأضحى الذي يتزامن مع ذكرى ما يسمى «خراب الهيكل» يوماً لمشاركة جمهور المستوطنين في الاقتحامات الجماعية للمسجد الأقصى، والمشاركة بالمسيرة التي ستنطلق من باب الخليل باتجاه الأقصى.

واعتبر عبد الله صيام نائب محافظ القدس في السلطة الفلسطينية أن هذه الدعوات تمثل «اعتداء على عقيدة المسلمين» بالتزامن مع حلول أكبر الأعياد الإسلامية.وأكد صيام للإذاعة الفلسطينية الرسمية على رفض مخططات إسرائيل لفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى «الذي هو حق للمسلمين فقط».

من ناحيته أعلن مفتي القدس والديار الفلسطينية محمد حسين، عن تأخير صلاة عيد الأضحى المبارك في المسجد الأقصى المبارك ساعة واحدة لمواجهة الاقتحامات المتوقعة.ودعا المفتي حسين، في خطبة الجمعة بالمسجد الأقصى المبارك، إلى شد الرحال للمسجد أول أيام عيد الأضحى، محذراً من تهديدات المستوطنين باقتحامه.

وقال: «المسجد الأقصى للمسلمين وحدهم، وأنه لا يخضع للمفاوضات أو المساومات». إلى ذلك أغلق مستوطنون إسرائيليون فجر امس طرقاً في الضفة الغربية المحتلة ورشقوا مركبات بالحجارة. وقال مصدر طبي فلسطيني إن مسؤولاً صحياً فلسطينياً أصيب بجراح إثر تعرض مركبة كان يستقلها قرب الخليل للرشق بالحجارة من قبل المستوطنين تم نقله للعلاج، ولم يعرف بعد طبيعة إصابته.

فيما اعتقلت قوات الاحتلال شابًا، وصادرت مركبة من بلدة بيت فجار جنوب شرق بيت لحم.وأفادت مصادر محلية أن الشاب المعتقل هو عمار منصور ثوابتة ويبلغ من العمر (29 عامًا).وصادر جنود الاحتلال مركبة ، ونقلوها فوق مركبة عسكرية إلى جهة مجهولة.ومنذ إعلان مقتل جندي إسرائيلي جنوب بيت لحم، شنّت قوات الاحتلال حملة تفتيش وملاحقة واسعة، في محاولة لمعرفة المنفذين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات