فيض من المواقف الإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن

حجاج يشربون ماء زمزم لدى وصولهم إلى مكة | أ.ف.ب

يزخر موسم الحج في كل عام بفيض من الأحداث والمواقف الإنسانية التي تجسّد حرص المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً على خدمة ضيوف الرحمن ومساعدتهم على إتمام شعائرهم وسط أجواء مليئة بالخير والمعاني الروحية العظيمة.

البداية كانت مع المبادرة الإنسانية العظيمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الذي وجه هذا العام باستضافة 200 شخص من ذوي وأقارب ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في مدينة كرايستشيرش في نيوزيلندا منتصف مارس الماضي، وذلك للتخفيف من آلام وقع الحادث عليهم، وتمكينهم من أداء فريضة الحج لهذا العام على نفقته الخاصة.

وتستضيف المملكة هذا العام نحو 6 آلاف حاج ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين من بينهم 2000 حاج وحاجة من أبناء اليمن الشقيق ذوي شهداء الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية المشاركين في «عاصفة الحزم وإعادة الأمل»، و1000 حاج وحاجة من ذوي شهداء فلسطين، و500 حاج وحاجة من رجال الجيش السوداني وأسر وذوي الشهداء من القوات السودانية المشاركة في «عاصفة الحزم وإعادة الأمل» ضمن قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن.

وشهد هذا العام تحقيق أمنية المعمر الإندونيسي أوهي عيدروس سمري 130 عاماً في أداء فريضة الحج، حيث وجَّه خادم الحرمين الشريفين باستضافته هو وعائلته المكونة من ستة أشخاص.

وفي مشهد إنساني بالغ الدلالة، نجح فريق جراحي بمدينة الملك عبدالله الطبية في مكة المكرمة من إعادة البصر إلى حاج إيراني يبلغ من العمر 58 عاماً، بعد اكتشاف وجود ورم في الغدة النخامية من النوع النازف للحاج الإيراني كاد يفقده بصره، الأمر الذي استدعى تدخل فريق جراحي لإجراء عملية جراحية عاجلة تكللت بالنجاح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات