مرشّحان للرئاسة في تونس من تنظيم منقسم

قدم السياسي اليساري حمة الهمامي المنسق العام لائتلاف الجبهة الشعبية ترشحه، أمس الأربعاء، للانتخابات الرئاسية، بعد أيام من ترشح النائب المنجي الرحوي عن حزب آخر للجبهة الشعبية.

وجدَّد الهمامي المناضل التاريخي لحزب العمال التونسي والتيار اليساري مشاركته في السباق الرئاسي بعد محاولة أولى في انتخابات 2014 عندما غادر الدور الأول بعد أن حل ثالثاً خلف الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي ومنافسه في الدور الثاني الرئيس السابق المنصف المرزوقي. ولكن على خلاف انتخابات 2014 يدخل الهمامي انتخابات 2019 ممثلاً لائتلاف الجبهة الشعبية بعد انقسامات داخلية أدت إلى استقالات وانسحاب أحد أبرز مكونيه «حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد»، بسبب الخلاف حول مرشح موحد للانتخابات الرئاسية.

وشكل حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد الذي كان يرأسه السياسي الراحل شكري بلعيد، ائتلافاً جديداً مع أحزاب أخرى صغيرة باسم حزب «الجبهة الشعبية» أيضاً، وحصل الحزب الجديد على ترخيص من الحكومة قبل أيام من فتح باب الترشح للانتخابات التشريعية، رغم أن حزباً بنفس الاسم (الجبهة الشعبية) مسجّل من قبل لدى الدولة.وقدم الحزب النائب في البرلمان المنجي الرحوي القيادي في «الوطنيين الديمقراطيين الموحد» مرشحه للانتخابات الرئاسية، وقد أودع ملفه في اليوم الأول من فتح باب الترشح يوم الجمعة الماضي.

دعوة داخلية

وكان حزب القطب المنتمي إلى الجبهة الشعبية قد دعا الى إجراء انتخابات داخلية للحسم في مرشح الجبهة للانتخابات الرئاسية، وذلك بعد أن أعلن كل من الرحوي والهمامي نيتهما الترشح. وأكد الحزب في بيان أن مقترحه هذا يندرج في إطار ضرورة تكريس ممارسات ديمقراطية جديدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات