زيارة

واشنطن تتعهد دعم خيارات الشعب السوداني

أعلنت الولايات المتحدة عن دعمها للحكومة الانتقالية المرتقبة في السودان، وطالبت بإجراء تحقيق شامل لكشف المتورطين في قتل المتظاهرين، فيما أكدت حاجتها لدراسة عدد من القضايا قبل الحديث عن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وحض وكيل الشؤون السياسية بالخارجية الأمريكية، ديفيد هيل أمس، في مؤتمر صحافي في ختام زيارته للخرطوم القوى المدنية في السودان على الالتزام باتفاقياتهم لحل القضايا الراهنة، وقال إن بلاده ستبقى شريكاً قوياً للشعب السوداني لتحقيق السلام والاستقرار والأمن. وأكد أنه بحث مع رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبد الفتاح البرهان قضية التحول السلمي للسلطة وحقوق الإنسان وضرورة تحقيق السلام الشامل العادل في السودان.

وقال: إن بلاده تركز في الوقت الراهن على معالجة التحديات السياسية، التي تواجه الشعب السوداني وقضايا الانتقال السلمي الديمقراطي للسلطة، مشيراً إلى أن السودان بحاجة إلى التوزيع العادل للموارد المتوفرة، إلى دعم الحكومة الانتقالية حتى تتخذ قرارها وخياراتها بشكل يتناسب مع مطالب الشعب، وأكد أن بلاده وغيرها من الدول تسعى لتقديم كل ما يمكنها من عون للشعب السوداني.

وقال هيل: إنه تلقى تعهدات من كل الأطراف بالالتزام بإنفاذ ترتيبات الفترة الانتقالية، وضمان الانتقال السلمي لحكومة ديمقراطية وأن تكون هناك محاسبة عما حدث، مع دعم بلاده لتحقيق شامل وشفاف حول لكشف المتورطين في قتل المتظاهرين، بجانب العمل على وضع السودان في مسار العودة إلى المجتمع الدولي باستخدام الأدوات الدبلوماسية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات