دعوة عراقية مصرية أردنية لملاحة مفتوحة للجميع في الخليج

دعا وزراء خارجية العراق ومصر والأردن، أمس، إلى أن تكون الملاحة في الخليج مفتوحة للجميع، وشددوا على ضرورة إبعاد المنطقة عن مخاطر التوتر.

وقال وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم في مؤتمر صحافي مع نظرائه وزير الخارجية المصري سامح شكري والأردني وأيمن الصفدي في ختام اجتماع عقد ببغداد: «وضّحنا الموقف من الأزمة الحالية بين إيران وأمريكا بشكل صريح، والملاحة في الخليج يجب أن تكون مفتوحة للجميع ووفق القرارات الدولية ونحن مع التهدئة وليس مع التصعيد».

وأكد وزير الخارجية المصري أن «الاجتماع يعكس الإرادة السياسية بين الدول الثلاث لدفع التعاون، وأن تكون هذه الاجتماعات دورية». وتابع: «تمت مناقشة أزمات المنطقة وإيجاد الحلول لها وبما يحق مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية والإقليمية ودعم القضية الفلسطينية وإيجاد حلول للمشاكل في سوريا وليبيا».

وقال وزير خارجية الأردن: «نحن هنا لتنفيذ توجهات قيادات بلداننا لبناء علاقات وتكامل اقتصادي وتجاري وسياحي ونحن ننطلق من إرادة راسخة تخدم مصالحنا وكان اجتماعنا اليوم مثمراً وإيجابياً». وأضاف أن «منطقتنا مليئة بالأزمات وعلينا حلها، ومنها القضية الفلسطينية من خلال تلبية حقوق الشعب الفلسطيني وخفض التصعيد في منطقة الخليج وعدم التدخل في الشؤون الداخلية»، مؤكداً أن «أية أزمة تشهدها المنطقة سندفع ثمنها جميعاً».

واستقبل الرئيس العراقي برهم صالح كلاً من شكري والصفدي، وقال بعد اللقاء إن العراق يعطي أولوية لعلاقاته مع أشقائه وفقاً لسياسة الانفتاح على محيطه العربي وعمقه الإسلامي التي نحرص على ترسيخها من خلال تبادل الأفكار والرؤى بشأن القضايا والأحداث الراهنة.

وشدد الرئيس العراقي خلال اللقاء على «أهمية تطوير أسس العمل العربي المشترك لتحقيق الرفاهية والازدهار الاقتصادي لشعوبنا».

وأشاد الرئيس العراقي بعقد الاجتماع الثلاثي الذي «يجسّد الرغبة والسعي بأن يكون بلدنا ساحة لتلاقي الأشقاء والأصدقاء، وتبادل المصالح المشتركة بما يُسهم في تحقيق أمن واستقرار المنطقة وأهمية متابعة تنفيذ مخرجات قمة قادة الدول الثلاث، التي عُقدت في مارس الماضي بالقاهرة».

وجدد الوزيران «رغبة بلديهما في تطوير آليات التعاون والتكامل في مختلف المجالات، ووقوفهما إلى جانب الشعب العراقي في تحقيق آماله في العيش بسلام وأمان وتطور دائم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات