أشادت صحيفة «لوموند» الفرنسية،، بموقف المجلس العسكري الانتقالي في السودان من الاتفاق الذي تم مع قوى الحرية والتغيير. وقالت الصحيفة الفرنسية، في تقرير لها، إن المجلس الانتقالي لبى مطالب الشارع السوداني، وذلك قبل ساعات من توقيع الاتفاق، تمهيداً للخروج من الأزمة.

وتحت عنوان: «في السودان.. الاتفاق بين الجيش والمعارضة يمهد الطريق للخروج من الأزمة»، أكدت لوموند أنه بعد يومين من المفاوضات المتعثرة بين الطرفين توصلا إلى توقيع اتفاق دستوري يضع أسساً لتسليم السلطة إلى مدنيين.

وتشير هذه الخطوة إلى استجابة المجلس العسكري الانتقالي في السودان للمطلب الرئيس للحركات الاحتجاجية التي تجوب الشوارع، منذ عدة أشهر لتسليم السلطة للمدنيين.

ولفتت الصحيفة الفرنسية إلى أجواء الاحتفالات ومشاهدها في شوارع الخرطوم، بعد الإعلان عن الانتهاء من المفاوضات، موضحة أنه في مطلع يوليو الماضي، اتفق الجانبان على تأسيس مجلس سيادي يتألف من 6 من المدنيين و5 من العسكريين، وهم مكلفون جميعاً تيسير انتقال السلطة خلال 3 سنوات. وتحدثت عن أنه رغم هذا الاتفاق لا تزال هناك نقاط عالقة ترتبط بصلاحيات المجلس السيادي، وهي التي سيتم حسمها في الاتفاق الدستوري.