الحرية والتغيير لـ«البيان»: انتقلنا إلى الدولة

أعلن القيادي بقوى إعلان الحرية والتغيير بابكر فيصل أنه بالتوقيع على الوثيقة الدستورية المكملة للاتفاق السياسي تبدأ مرحلة جديدة، وهي مرحلة الانتقال من الثورة إلى الدولة ومرحلة البناء، وأكد أن الأولوية خلال الفترة الانتقالية تتمثل في تحقيق السلام الشامل، والإيفاء بشعارات الثورة في الحرية والسلام والعدالة.

وأكد فيصل في تصريح لـ«البيان»: إن تحديات المرحلة كبيرة وتتطلب بذل جهود مكثفة لتجاوزها، وقال: إن الأهداف التي تتضمنها الاتفاق تأتي من صميم مطالب الشعب السوداني وفي مقدمتها السلام، الذي تم تخصيص الأشهر الستة الأولى من الفترة الانتقالية لإنجازه، وذلك عبر تخصيص مفوضية كاملة للسلام، بجانب الأهداف الرامية لتخفيف أعباء المعيشة عبر البرنامج الاقتصادي الإسعافي وخفض الأسعار بسبب المعاناة الكبيرة للشعب السوداني.

وأضاف فيصل «وفوق هذا وذاك هناك هدف أساسي يتمثل في إتاحة الحريات العامة عبر إلغاء كل القوانين المقيدة للحريات» وأكد أن تلك هي الأولويات الأساسية في المرحلة الأولى بالإضافة إلى مهمة تمهيد الطريق للحكم الديمقراطي والانتخابات والديمقراطية المستدامة، وتابع «تقريباً هذه هي الأهداف الأربعة الرئيسية التي ستركز عليها الحكومة الانتقالية المرتقبة».

وفي ما يتعلق بالتواصل مع الحركات المسلحة أشار فيصل إلى أن هناك اتصالات بدأت قبل التوقيع على الاتفاق، وأشار إلى أن وفداً من الحرية والتغيير ذهب لاطلاع قادة الجبهة الثورية في أديس أبابا على ما تم التوصل إليه، واستصحاب آرائهم في الوثيقة الدستورية، وقال إن الحركات المسلحة ليست مقصورة على الجبهة الثورية، باعتبار أن هناك الحركة الشعبية لتحرير السودان جناح عبد العزيز الحلو، وحركة تحرير السودان جناح عبد الواحد محمد نور، الأمر الذي يحتم الوصول إلى كل تلك الحركات إذ إن التجرية أثبتت أن السلام بالتجزئة لن يجدي.

وأكد إصرار قوى الحرية ضرورة أن يكون السلام شاملاً وفي مؤتمر جامع لكل الحركات، وذلك خلال الأشهر الأولى، وأشار إلى أن التجربة التاريخية أثبتت أيضاً أن الديمقراطية لن تستقر بدون سلام، وأضاف «بالتالي السلام هو الأولوية الأولى، التي تم تكريس الأشهر الستة الأولى».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات