أصيب ثلاثة فلسطينيين، أمس، بجروح طفيفة، إثر اعتداء مستوطنين عليهم قرب قرية النبي صالح، شمالي رام الله، فيما تعالت الأصوات المحذّرة من تفاقم الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام.
وذكر الناشط في مقاومة الجدار والاستيطان بلال التميمي أن مستوطني «حلميش» المقامة على أراضي القرية، هاجموا عدداً من الفلسطينيين، أثناء مرافقتهم موظفين من هيئة تسوية الأراضي والمياه والمساحة في أراضيهم، وألقوا الحجارة باتجاههم، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بجروح. وأشار إلى أن الأرض التي وقع فيها الاعتداء تقع بمحاذاة الشارع الاستيطاني، وتحاول سلطات الاحتلال الاستيلاء عليها.
وحذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أمس، من تفاقم الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام، لا سيما المعزولين في «نيتسيان الرملة»، وهم محمد أبو عكر، ومصطفى الحسنات، وحذيفة حلبية.
وأوضحت أن الأسرى الثلاثة يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الـ35 على التوالي، حيث يعانون من آلام حادة، ولا يستطيعون المشي لمسافات طويلة ويتنقلون على كرسي متحرك. وبينت الهيئة أن 8 أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح وهم كل من أحمد غنام منذ 22 يوماً، وسلطان خلوف منذ 18 يوماً، وإسماعيل علي منذ 12 يوماً، ووجدي العواودة منذ سبعة أيام، وجعفر عز الدين منذ 4 أيام.
واتهم نادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال بتعمد التنكيل بالأسرى المضربين عن الطعام. وقال، في بيان، إن إدارة السجون «تواصل إجراءاتها التنكيلية بحق الأسرى المضربين بعزلهم في زنازين لا تصلح للعيش الآدمي، ووضعهم على مدار الساعة تحت استفزازات السجانين».
وأضاف البيان أن الأسرى المضربين «يتعرضون لعمليات نقل مستمرة في رحلة عذاب إضافية في محاولة مستمرة لكسر معركتهم ضد سياسة الاعتقال الإداري». وأعلن النادي أن 40 أسيراً في سجن «النقب الصحراوي» سيشرعون اليوم في إضراب إسنادي جديد للأسرى المضربين، وذلك بعد أن أنهت الدفعة الأولى من البرنامج الإسنادي إضرابها والتي ضمت 20 أسيراً جميعهم من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (أضربوا الأربعاء الماضي).
واعتقلت قوات الاحتلال أمس 10 فلسطينيين من جنين والقدس بعد اقتحامها عدداً من المنازل وتفتيشها.
هدم
هدمت قوات الاحتلال، أمس، منزلاً قيد الإنشاء، في قرية واد رحال جنوب بيت لحم. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال هدمت منزلاً قيد الإنشاء تبلغ مساحته 79 متراً، ويعود للمواطن الفلسطيني جهاد حسين الفاغوري، بذريعة عدم الترخيص.