رحبت الجامعة العربية والبرلمان العربي بالاتفاق على الوثيقة الدستورية الذي تم الإعلان عنه اليوم بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير بجمهورية السودان.
واعتبر د. مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي الاتفاق خطوة مهمة على طريق إتمام متطلبات المرحلة الانتقالية تحقيقاً لتطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والسلام والحرية والنهضة والازدهار.
وثمن السلمي ـ في بيان أصدره أمس ـ كافة الجهود التي بُذلت من كل الأطراف للتوصل لهذا الاتفاق الدستوري المهم على الرغم من الصعوبات الجسيمة التي تعترض مسار المرحلة الانتقالية الحالية التي تمر بها جمهورية السودان. وأشاد بالمسؤولية الكبيرة التي تحلى بها المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير للوصول لهذا الاتفاق المهم.
وأكد رئيس البرلمان العربي وقوف البرلمان العربي مع السودان في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها ودعمه ومساندته للحوار السياسي. بدورها رحبت جامعة الدول العربية بالإعلان الذي تم، السبت، بتوصل المجلس العسكري الانتقالي في السودان وقوى إعلان الحرية والتغيير إلى اتفاق حول نص الوثيقة الدستورية الحاكمة خلال الفترة الانتقالية تمهيداً لتوقيعه بالأحرف الأولى خلال اليومين المقبلين.
واعتبرت الأمانة العامة للجامعة العربية أن التوافق على الوثيقة الدستورية الانتقالية من شأنه أن يطلق، بعد التوقيع عليه، مرحلة جديدة ومهمة تتواكب مع تنفيذ ما يتطلع إليه الشعب السوداني من حكم مدني ديمقراطي، وتحقيق السلام الشامل في ربوع البلاد.