دانت مجزرة «آل ثابت» ووصفتها بالجريمة النكراء

الشرعية تطالب العالم بموقف حازم تجاه ممارسات الحوثي

Ⅶ الإرياني

قالت الحكومة اليمنية، إن جرائم ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران تفوق إرهاب تنظيمي داعش والقاعدة في قصف المدنيين، وقتل العشرات ومشاهد الإعدام والسحل، والزج بالأطفال إلى محارق الموت.

وأضافت في «بيان» للحكومة، للتعليق على استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية سوق آل ثابت الشعبي بمحافظة صعدة، إن السلوك الحوثي هو انعكاس لعقلية ونهج العصابات المنفلتة الخارجة عن القوانين والأعراف والقيم والأخلاق، والتي تحاول يائسة وباتباع أحط وأقذر الوسائل والأساليب وأبشعها فرض مشروعها الانقلابي المرفوض والدخيل على الشعب اليمني.

وأوضحت حكومة اليمن أن المجزرة الدموية بحق «آل ثابت» عقاب جماعي على مواقفهم الرافضة لتمردها وإدراكهم خطورة مشروعها وما أحدثته من تمزيق للنسيج الاجتماعي، وإشعالها حرباً عبثية بتمردها على السلطة الشرعية، والاستقواء بالسلاح لفرض أجندات مشبوهة تستهدف اليمن والخليج، وتهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم، خدمة للمشروع التوسعي الإيراني.

وأشارت الحكومة إلى أن التغاضي الدولي والأممي على الجرائم الإرهابية البشعة للحوثيين شجعهم في ارتكاب الجرائم المماثلة بحق المدنيين والأطفال والنساء، في مجازر تتفوق على إرهاب داعش والقاعدة. وحسب «البيان»، فإن قصف سوق «آل ثابت» ليس الأول، ففي السابق قصفت الميليشيا أسواق «حجور» بحجة و«سناح» بالضالع و«السوق العام» في مأرب و«الباب الكبير» في تعز، وكلها أدت لضحايا مدنيين بالعشرات، فضلاً عن مشاهد الإعدام والسحل، والزج بالأطفال إلى محارق الموت.

موقف
وأكد «البيان» أن الوقت حان ليتخذ المجتمع الدولي موقفاً واضحاً وصريحاً من هذه الأعمال الإرهابية البشعة والكارثة الإنسانية المتفاقمة في اليمن، جراء ممارسات الميليشيا الانقلابية وعدم الاكتفاء بالإدانات الخجولة، وتفعيل أدوات القانون الإنساني والدولي نصرة للضمير الإنساني، وإنقاذاً للمواطنين في المناطق التي لا تزال تحت سيطرة المتمردين من خطر داهم يهدد حياتهم.

وأعربت الحكومة عن ثقتها بأن لجوء ميليشيا الحوثي وداعميها في طهران لمثل هذه الأساليب الإرهابية وسلوك العصابات لن تنجح في تحقيق ما تسعى إليه، بإجبار اليمنيين على القبول بتمردها وانقلابها ومشروعها الطائفي الإيراني، وسيستمرون في مقاومته رغم كل ما تمارسه من ترهيب وقتل وانتهاك يتجاوز توصيفه بـ«جرائم الحرب».

ودعت الحكومة اليمنية الأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان ومجلس الأمن الدولي والمنظمات الدولية، لممارسة مزيد من الضغط بكل الوسائل لردع الميليشيا المتمردة وإيقافها عن استهداف الأحياء السكنية والمدنيين العُزل.

وأكد «البيان» أن الحكومة كانت ولا تزال- رغم تعنت وصلف الميليشيا المتمردة- تمد يد السلام وحريصة على إنهاء معاناة الشعب اليمني، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والأخلاقية، تحت سقف المرجعيات المتوافق عليها محلياً والمؤيدة دولياً.

ادانة
بدوره دان وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، بشدة المجزرة البشعة التي ارتكبتها الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران بقصفها سوق آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية بمحافظة صعدة بصواريخ الكاتيوشا.

وقال الإرياني، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إن هذه الجريمة المروعة التي ارتكبتها الميليشيا الحوثية بحق أبناء المنطقة كعقاب جماعي على مواقفهم الوطنية الرافضة للانقلاب والمؤيدة للحكومة، تضاف إلى سلسلة جرائمها المرتكبة ضد الإنسانية وتؤكد إرهاب ودموية هذه الميليشيا التي لا تتقن سوى القتل وسفك الدماء وبث الخوف في نفوس المواطنين.

وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة وأمينها العام لإدانة هذه الجريمة النكراء والعمل على إدراج الميليشيا الحوثية كمنظمة إرهابية، ودعم الحكومة لاستعادة باقي المحافظات وتثبيت الأمن والاستقرار وإنهاء معاناة الشعب اليمني المتفاقمة جراء الانقلاب الحوثي وجرائمه اليومية بحق المدنيين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات