قالت وزارة المالية السعودية في بيان، أمس، إن السعودية أودعت 250 مليون دولار في بنك السودان المركزي لدعم مركزه المالي. يأتي ذلك في إطار حزمة مشتركة مع الإمارات العربية المتحدة قيمتها 500 مليون دولار أُعلنت في أبريل الماضي. وتعهد البلدان بمساعدة قيمتها الإجمالية ثلاثة مليارات دولار، مع تخصيص الباقي للوقود والقمح والدواء.
تخفيف ضغط
وقالت وزارة المالية السعودية، إن هدف الوديعة هو تخفيف الضغط عن الجنيه السوداني، وتحقيق الاستقرار في سعر الصرف. وفي أبريل، دفعت تظاهرات حاشدة الجيش السوداني إلى الإطاحة بالرئيس عمر البشير.
معاناة اقتصادية
لكن اقتصاد السودان مازال يعاني تحت وطأة إرث البشير متمثلاً في العقوبات المفروضة لدعمه جماعات مسلحة والحملة التي شنها لسحق المتمردين في منطقة دارفور بغرب البلاد.
ولأن السودان مازال مدرجاً على قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب وعليه متأخرات بنحو 1.3 مليار دولار مستحقة لصندوق النقد الدولي، فإنه لا يستطيع طلب المساعدة من صندوق النقد أو البنك الدولي. وتواجه بنوك السودان صعوبات في تجديد علاقات المراسلة مع البنوك الأجنبية.
