أكد محللون سياسيون بحرينيون أن العبث القطري المتصاعد في ليبيا يؤكد قيادة قطر للخراب في العالم العربي، بعد أن ضاعت بوصلة الدولة التي أصبحت تابعة لإيران وتركيا، واللتين استغلتا الأزمة لمصلحتهما بكل احترافية ودهاء.
ووصف المحلل السياسي البحريني حمد العامر المساعي القطرية التركية الفاشلة للسيطرة على آبار الغاز الليبية خصوصاً بمنطقة (جفارة)، بالرسالة جديدة للمجتمع الدولي، بأنه أينما وجد الإرهاب والتطرف ونهب ثروات الشعوب، وجدت بصمات القيادة القطرية والتي لا تزال تسير في الطريق الخطأ بإدارة أزمتها مع جيرانها، ومع الدول العربية.
وأضاف العامر في تصريح لـ«البيان» من العاصمة البحرينية المنامة أن قطر تعاني الكثير وتعيش حالة عدم استقرار غير مسبوقة، وشعبها مغلوب على أمره، بعد أن ضاعت بوصلة مستقبل الدولة التي أصبحت تابعة لإيران وتركيا، اللتين استغلتا الأزمة لمصلحتهما بكل احترافية ودهاء.
إلى ذلك، قال المحلل السياسي علي الجزاف إن العبث القطري المتصاعد في ليبيا يؤكد قيادة قطر للخراب في العالم العربي، وبتقديمها الخدمات بالمجان لنظام أردوغان، لإنجاح محاولات الإضرار بالأمن القومي الليبي.
وبين الجزاف بأن التصريحات التي أدلى بها أخيراً رئيس مجموعة العمل الوطني الليبي حول المطامع القطرية والتركية في الثروات الليبية، باعتبار أنها الوسيلة الوحيدة لنجاح مطامعها، مبيناً أن الرد من المجتمع الدولي يجب أن يكون قاسياً، وبمستوى التعامل القائم مع الأنشطة التركية شرق المتوسط.