أعلن الجيش الوطني الليبي إسقاط طائرة تركية مسيّرة تابعة للميليشيات الإرهابية بضواحي طرابلس، هي الثامنة منذ بداية عملية «طوفان الكرامة» التي انطلقت في الرابع من أبريل الماضي لتطهير العاصمة من الميليشيات، في وقت أكد الناطق باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، أن قوات الجيش قطعت طريق الإمداد الرئيسي بين طرابلس ومصراتة، وأضاف في تصريحات صحافية، أنه تم سحب بعض وحدات الجيش من محاور في طرابلس حفاظاً على سلامة المدنيين، وأوضح أن خطة الجيش لدخول العاصمة طرابلس تجري كما هو موضوع.
تحركات
وأعلن الجيش الوطني الليبي إسقاط طائرة تركية مسيّرة تابعة للميليشيات الإرهابية بضواحي طرابلس، هي الثامنة منذ بداية عملية «طوفان الكرامة» التي انطلقت في الرابع من أبريل الماضي لتطهير العاصمة من الميليشيات.
وأصدر المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة بياناً، الاثنين، جاء فيه: «إن قواتنا المسلحة أسقطت طائرة تركية مسيّرة شمال العزيزية بضواحي طرابلس».إلى ذلك، يواصل الجيش تحركاته بهدف التقدم نحو وسط العاصمة الليبية، وإلحاق الخسائر في صفوف الميليشيات المتحالفة ضده، حيث نقلت وكالة أنباء البيضاء عن شعبة الإعلام الحربي القول إن الجيش الليبي تمكن من غنم ثلاث دبابات واثنان سلاح 23 من ميليشيا الردع الخاصة التابعة لوزارة داخلية حكومة طرابلس.
وأوضحت المصادر أن طلائع القوات المسلحة تمكنت من دحر ميليشيا الردع إلى ما بعد مبنى جوزات صلاح الدين، مشيرة إلى أن قوات المدفعية التابعة للقوات المسلحة دكت تمركزات وتجمعات ميليشيات حكومة طرابلس التي تحاول منع تقدم القوات المسلحة إلى وسط العاصمة الليبية طرابلس.
ويؤكد المسؤولون في الجيش الليبي أن حسم المعركة اقترب وأن دخول الجيش للعاصمة لا مفر منه، وهو ما أشار إليه آمر اللواء 73 مشاة اللواء علي القطعاني،الذي أكد استعداد القوات المسلحة لدخول قلب طرابلس وذلك بعد نجاح الوحدات العسكرية في استنزاف الميليشيات المسلحة بضواحي طرابلس.
دعم
وأوضح اللواء القطعاني أن القوات المسلحة ستدخل العاصمة لتحريرها من الميليشيات خلال أيام معدودة، وأشار إلى أن تركيا وقطر دعمت الميليشيات التابعة لجماعة الإخوان بإرهابيين تم نقلهم من مدينة إدلب السورية، لافتاً إلى أن الإرهابيين يتمركزون في مدينة الزاوية لدعم ميليشيات أبوعبيدة التي تحركها قطر وتركيا.

