يقول موظفو إغاثة سوريون ودبلوماسيون وسكان إن عدد سكان مخيم الركبان الواقع في منطقة صحراوية تحميها الولايات المتحدة في جنوب شرقي سوريا تراجع إلى الربع وكان أكثر من 40 ألف شخص يعيشون هناك قبل خمسة أشهر بسبب تحركات روسية لوقف الإمدادات.
وقال محمود الحميلي وهو من الشخصيات البارزة في المخيم والذي فر من حمص، إن الوضع سيئ للغاية كما أن المواد الغذائية غير متوفرة. وفرضت القوات الروسية والسورية حصاراً على المنطقة لمنع المهربين والتجار الذين يمرون عبر نقاط التفتيش من خلال تقديم رشى من توصيل المواد الغذائية الأساسية للمخيم.