أكد عضو مجلس النواب الأردني خليل عطية أنّ قرار القيادة الفلسطينية وقف الاتفاقات مع إسرائيل بسبب سياساتها العنجهية والتي كان آخرها هدم عشرات المنازل في صور باهر في القدس المحتلة، هو قرار مبرر وله مشروعيته ولا يمكن التغاضي أو السكوت اتجاه هذه الممارسات العدوانية. مضيفاً «القضية الفلسطينية تمر بمنعطف تاريخي وقد بلغ السيل الزبى ولا بد من الوقوف أمام ما يحدث والتضامن مع الشعب المقهور».
أضاف: «هي فرصة ذهبية لإنهاء الانقسام والمصالحة بين الأطراف كافة، فلابد من توحيد الجهود حتى يكون لمثل هذه الخطوات معنى حقيقي على أرض الواقع.
إسرائيل دائما تقوم بخرق الاتفاقات ويجب وضع حد لمثل هذه التجاوزات. فهنالك اتفاقيات عديدة مبرمة بين الجهتين على صعيد المياه والتنسيق الأمني وغيره».