تسلمت موريتانيا دعماً عسكرياً من الولايات المتحدة الأمريكية، كدفعة أولى من حزمة تعهدات كانت قد التزمت بها واشنطن لدعم الكتيبة الموريتانية التابعة للقوة المشتركة لدول الساحل الخمس، المكونة من موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد وبوركينا فسو.

وتتضمن المعدات العسكرية، التي تم الإفصاح عنها لوسائل الإعلام الرسمية، 99 سيارة من نوع «تويوتا» رباعية الدفع أحادية المقصورة، و15 أخرى ثنائية المقصورة، بالإضافة إلى مجموعة من المعدات العسكرية الخاصة بالاتصال والملاحقة و6 سيارات إسعاف.

وأكد وزير الدفاع الموريتاني يحيى ولد حدمين، في تصريحات على هامش حفل بهذه المناسبة، أن هذه المنحة ستسهم في تجهيز وتعزيز قدرات الكتيبة الموريتانية، والرفع من جاهزيتها لأداء المهام الموكلة لها، في إطار القوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس.

وأضاف الوزير أن بلاده أدركت مبكراً، ضرورة تبني استراتيجية أمنية محكمة، لتأمين حدودها من تهديدات الجماعات الإرهابية النشطة في المنطقة، معتبراً أن هذه الاستراتيجية كانت لها انعكاسات إيجابية على مجالات التنمية وتدفق الاستثمارات وانتعاش السياحة.

واعتبر مايكل دودمان سفير الولايات المتحدة الأمريكية في نواكشوط، أن مساعدة بلاده العسكرية لموريتانيا، وفي إطار القوة المشتركة لمجموعة الساحل، تظهر دعمها القوي لهذه المنظمة وقوتها المشتركة.

وأشار السفير الأمريكي بالدور الريادي الذي تلعبه موريتانيا في المنطقة، بما في ذلك استضافتها للأمانة الدائمة للمنظمة، وكلية دفاع المجموعة، واستعدادها لتولي الرئاسة الدورية للمنظمة العام المقبل.