تشيّع تونس اليوم، الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي إلى مثواه الأخير بروضة الخالدين في مقبرة الجلاز، بحضور عدد من الرؤساء ورؤساء الحكومات وممثلي عدد من الدول العربية والأجنبية، من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الجزائري عبد القادر بن صالح.

وكان الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط أول الواصلين صباح أمس إلى تونس لتقديم التعازي والمشاركة في الجنازة.

وقالت مؤسسة الرئاسة التونسية: إن مراسم جنازة وطنية للرئيس الراحل ستقام اليوم انطلاقاً من الساعة الحادية عشرة صباحاً بقصر قرطاج بحضور عدد من قادة دول شقيقة وصديقة وممثلي منظمات دولية وإقليمية إلى جانب ثلة من الشخصيات الوطنية.

وأعلن رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، أنه سيتم تنظيم جنازة وطنية كبرى بحماية الجيش التونسي لتوديع الرئيس الراحل .

مشيراً إلى أنه سيكون هناك حضور كبير لرؤساء الدول في مراسم الجنازة، «نظراً للسمعة الكبيرة التي كان يحظى بها الرئيس الراحل في الخارج، ولدى العديد من دول العالم وخاصة أوروبا والمنطقة العربية»، مضيفاً أن الدولة التونسية تنتظر قدوم وفود أجنبية كثيرة لحضور موكب الجنازة.

قصر الرئاسة

ونشر نجل الرئيس الراحل حافظ قايد السبسي تدوينة على حسابه الشخصي بالـ«فيسبوك» جاء فيها: ''الرئيس الباجي ملك للشعب التونسي وكل تونسي من حقه الحضور في جنازته التي ستنطلق بعد الموكب الرسمي من قصر قرطاج نحو مقبرة الجلاز ''.

وكان جثمان السبسي نقل من المستشفى العسكري بالعاصمة في اتجاه قصر قرطاج، حيث أمنت سيارة عسكرية عملية نقله وسط تعزيزات أمنية مكثفة، وأمّنته فرقة من الخيالة المترجّلة للجيش الوطني. وشهد محيط المستشفى العسكري تجمع عدد من المواطنين حضروا لتحية الرئيس الراحل، ورددوا السلام الوطني عند خروج الموكب.

مطبوعات الانتخابات

نشرت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات المطبوعات الخاصة بالتزكيات للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها المقرر إجراء دورتها الأولى يوم 15 سبتمبر 2019 عوضاً عن التاريخ الأصلي الذي كان محدداً ليوم 17 نوفمبر 2019، وذلك إثر وفاة السبسي.

ويشترط في المترشّح يوم تقديم ترشّحه أن يكون بالغاً من العمر 34 عاماً على الأقل، وإذا كان حاملاً لجنسية غير الجنسية التونسية فإنه يقدم ضمن ملف ترشّحه تعهّداً بالتخلي عن الجنسية الأخرى عند التصريح بانتخابه رئيساً للجمهورية.