أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، وقف العمل بالاتفاقيات الموقّعة مع الجانب الإسرائيلي. وقال عباس، عقب اجتماع طارئ عقدته القيادة الفلسطينية في مقرّ الرئاسة برام الله في الضفة الغربية، إنّه أمام إصرار سلطة الاحتلال على التنكّر لجميع الاتفاقيات الموقّعة وما يترتّب عليها من التزامات، نعلن قرار القيادة وقف العمل بالاتفاقيات الموقّعة مع الجانب الإسرائيلي والبدء في وضع آليات اعتباراً من الغد لتنفيذ ذلك.
وأضاف عباس في كلمة نقلها التلفزيون:«على ضوء ما جري في اجتماع القيادة من مداولات وأمام إصرار دولة الاحتلال على التنكر لكل الاتفاقيات الموقعة وما يترتب عليها من التزامات، نعلن عن قرار القيادة وقف العمل بالاتفاقات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي، والبدء بوضع آليات بتشكيل لجنة لتنفيذ ذلك عملاً بقرارات المجلس المركزي الفلسطيني». و
أردف: «لن نرضخ للإملاءات وفرض الأمر الواقع على الأرض بالقوة الغاشمة وخصوصاً في القدس». وشدّد عباس على أنّه لا سلام ولا أمن ولا استقرار في منطقتنا والعالم دون أن ينعم شعبنا بحقوقه كاملة، ومهما طال الزمان أو قصر سيندحر الاحتلال البغيض وستستقلّ دولتنا العتيدة.
وقال إن هدم إسرائيل شققاً سكنية للفلسطينيين في القدس تطهير عرقي وجريمة ضد الإنسانية لا يمكن السكوت عليها، مشيراً إلى أنّ كل ما تقوم دولة الاحتلال من إجراءات في القدس غير شرعي وباطل. وجاء عقد اجتماع القيادة الفلسطينية عقب هدم إسرائيل عشرات الشقق السكنية في مدينة القدس قبل ثلاثة أيام بدعوى عدم الترخيص وإقامتها قرب جدار الفصل الإسرائيلي.
