ذكر التلفزيون الرسمي السوري، أمس، أنّ إسرائيل قصفت منطقة استراتيجية في جنوب البلاد تطل على مرتفعات الجولان، فيما قالت قناة الإخبارية، إنّ الضربة استهدفت منطقة تل الحارة. ووفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنّ صواريخ إسرائيلية أطلقت باتجاه مناطق في جنوب سوريا، مستهدفة مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري أو حلفائه.
وأشار المرصد إلى أنّ الصواريخ الإسرائيلية استهدفت مناطق في جنوب سوريا قريبة من مرتفعات الجولان، بينها تل الحارة في محافظة درعا ومنطقتا نبع الصخر وتل الأحمر في محافظة القنيطرة.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد: «انطلقت الدفاعات الجوية للجيش بعد صواريخ سقطت بشكل مؤكد بعضها وصل لأهدافه»، مشيراً إلى وقوع خسائر بشرية ومادية، دون أن يعطي تفاصيل إضافية. بدورها، أفادت وكالة سانا السورية الرسمية للأنباء، أن إسرائيل شنّت قرابة الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، عدواناً على تل الحارة بريف درعا الغربي، وأنّ أضرار العدوان اقتصرت على الماديات.
ويعتبر تل الحارة من أهم المواقع الاستراتيجية في الحدود الإدارية بين ثلاث محافظات ريف دمشق - درعا - القنيطرة والذي يعرف بمثلث الموت الذي استعادت القوات الحكومية السيطرة عليه قبل حوالي عام.
في إدلب، قتل 18 مدنياً على الأقل، بينهم خمسة أطفال، في قصف شنّه الجيش السوري على مواقع الفصائل المسلحة الموالية لتركيا، في شمال غرب سوريا، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد إنّ 10 من القتلى الـ18 هم أفراد من نفس العائلة، بينهم ثلاثة أطفال، وقد قتلوا في غارات جوية روسية بالقرب من مدينة خان شيخون في محافظة إدلب التي تتعرض لضربات مكثفة منذ أواخر أبريل الماضي.
والإثنين قتل ما لا يقل عن 50 شخصا معظمهم من المدنيين في قصف، بينهم 38 في معرة النعمان وحدها بحسب المرصد. واتهم المرصد الطيران الروسي بشن غارات على معرة النعمان لكن موسكو نفت أي تورط.
