أكد مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون المنظمات الدولية، ناصر الهين، أن الكويت لا تدخر جهداً من أجل تحديد مصير أبنائها من الأسرى والمفقودين، مبيناً أن الجهود خلال الفترة الماضية أدت إلى التوصل إلى معلومات تتعلق بموقعي دفن في العراق، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية.
وأضاف الهين، في بيان صحافي، تعقيباً على البيان المشترك الصادر عن اللجنة الفنية الفرعية المنبثقة عن اللجنة الثلاثية، أنه تم تقديم تلك المعلومات إلى اللجنة الفنية الفرعية المنبثقة عن اللجنة الثلاثية التي قررت فحص الموقعين من جانب الفريق الفني العراقي، بإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حيث تم العثور على عدد من الرفات، ومن ثم اتخاذ إجراءات الفحص الجيني في العراق.
وذكر أنه تم تكليف فريق فني كويتي مشترك من وزارة الخارجية والإدارة العامة للأدلة الجنائية التابعة لوزارة الداخلية بزيارة دائرة الطب العدلي في العراق للاطلاع على الإجراءات الفنية المتخذة من قبل المختصين في الدائرة، ونقل عدد من العينات من هذه الرفات إلى الكويت لفحصها جينياً ومضاهاتها مع قاعدة بيانات الأسرى والمفقودين في الإدارة العامة للأدلة الجنائية.
وأشار إلى أن الفحوص الأولية أثبتت نتائج إيجابية لعدد من العينات التي جلبها الفريق الفني، وبناءً على ذلك طلبت الكويت تسليمها جميع الرفات لاستكمال عملية الفحص الجيني لكل الرفات والاستعراف على هويات الرفات تمهيداً للإعلان عمن يتم الاستعراف عليه.
وكانت السلطات العراقية قد كشفت، أول من أمس، عن مقبرة جماعية جديدة ضمت رفات نحو 70 شخصاً من الأطفال والنساء، من الأكراد، وقد تم إعدامهم خلال الثمانينيات من القرن الماضي على أيدي النظام السابق.
وثارت تكهنات بأن تكون المقبرتان الواقعتان في السماوة تضم طبقات من الجثث لا ينتمون إلى منطقة واحدة.
