لم تكن فضيحة التسجيلات التي كشفتها صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية سوى دليل إضافي على ما جرى الكشف عنه سابقاً حول دعم تنظيم الحمدين في الدوحة للإرهاب في الصومال، كما غيرها من البلدان العربية وغير العربية. تقارير عديدة، ومسؤولون أمنيون كثيرون كشفوا وحذّروا من دور قطري تخريبي في القارة السمراء، وبخاصة في الصومال.
أمس، اتهم رئيس ولاية بونتلاند الصومالية سعيد عبدالله دني قطر بالتخطيط وتنفيذ تفجيرات إرهابية في مدينة بوصاصو التجارية الواقعة شمال شرقي البلاد. وأكد دني، في تصريحات صحافية، صحة الاتهامات التي وجهتها صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية لقطر وكشفها عن تورط الدوحة في تنفيذ تفجيرات ميناء بوصاصو، التي وقعت في فبراير الماضي. ودعا دني الحكومة الصومالية لإجراء تحقيقات عاجلة في الاتهامات التي كشفت عنها الصحيفة الأمريكية، والتي أثبتت أن الدوحة دبّرت عملية التفجيرات في ميناء بوصاصو.
معاقبة قطر
من جانبه، قال الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري في تعليقه على تقرير صحيفة «نيويورك تايمز» إنه سبق وتحدث في مناسبات عدة عن دور قطر الإرهابي في ليبيا والمنطقة بالكامل. وقال في تصريح لموقع «العربية.نت» الإلكتروني «قدمنا الوثائق والمستندات التي تثبت ما ذكرناه سابقاً، وطرحنا أسماء عناصر قطرية رسمية بينها ضباط مخابرات ودبلوماسيين، وشرحنا دورهم في دعم الإرهابيين سواء بالمال أو السلاح، إضافة للدعم السياسي واللوجستي بصفة عامة». وقال: «حان وقت معاقبة قطر، وتقليم أظافرها الوسخة». وأضاف: «تحدثنا كثيراً، وأكدنا في كل مرة أن قطر أصبحت تشكل تهديداً للأمن والسلم الدوليين، وللمنطقة الإقليمية ولمنابع الطاقة».
