تحدى موقع «ميديا بارت» الفرنسي، النائب العام القطري، أن يحقق في الفضيحة الجديدة التي كشفتها صحيفة «نيويورك تايمز»، حول دعم قطر للإرهاب في الصومال، مشيراً إلى أن التقرير سيزيد من تلطيخ سمعة قطر، التي يُشار إليها دائماً كداعمة للإرهاب. وتساءل موقع «ميديا بارت»: «هل يستطيع علي بن فطيس المري، النائب العام القطري، التحقيق بحرية في هذه الفضيحة الجديدة؟»، ورد: «ذلك غير وارد. كما أوضحنا العام الماضي، ساعد علي بن فطيس المري أفراداً من عائلته الذين قد انضموا إلى تنظيم القاعدة». واعتبر الموقع أنه «لمواجهة هذه الأدلة الجديدة الدامغة، سيكون من المثير للاهتمام، إنشاء لجنة تحقيق لدى الأمم المتحدة. ولا شك في أن قطر ستستخدم من جديد ملياراتها لتبييض سمعتها».

وحسبما نقل موقع «العربية نت»، فقد أعاد الموقع التذكير بأنه بعد الذي كشفته صحيفة «وول ستريت غورنال»، عن تسهيلات قدّمتها قطر لممول القاعدة، خليفة السبيعي، شرحت صحيفة «نيويورك تايمز»، كيف رعى خليفة كايد المهندي - وهو رجل أعمال مُقرَّب من أمير قطر - هجوماً لداعش في الصومال، وذلك لإبعاد مستثمرين عن البلاد.

وعلق الموقع على الكلام المسرّب لرجل الأعمال القطري لسفير بلاده، بعد أسبوع من الهجوم: «عمليات التفجير والقتل، نحن نعرف من يقف وراءها».

وبحسب «ميديا بارت»، الأسوأ من ذلك، هو أن الأمر قد وصل بالمهندي، الذي يسافر بانتظام مع أمير قطر، إلى أن يقول: «أصدقاؤنا كانوا وراء التفجيرات الأخيرة». وأشار إلى أن صحيفة «نيويورك تايمز»، لاحظت أن الدبلوماسي لم يحتج أبداً خلال المحادثة، ولم يبدُ مستاء من تورط قطر في الهجوم.