قال محمد حسين، ضابط شرطة صومالي، أمس إن سبعة أشخاص قتلوا، بينما أصيب عمدة مقديشو، عقب وقوع انفجار ضخم في مقر بلدية العاصمة الصومالية. وأضاف حسين أن مسؤولين في الحكومة الصومالية كانوا من بين القتلى. وقال محمد عبد الله تولاه مساعد عمدة مقديشو: «رئيس البلدية أصيب في الانفجار وهو حالياً يتلقى العلاج، لقد أصيب أيضاً بعض من مساعديه، هذا العمل الإرهابي لن يثنينا عن خدمة الجمهور».

وكان مسؤول أمني قال لوكالة الصحافة الفرنسية: إن الانفجار وقع في مقر البلدية أثناء إقامة حفل استقبال. وقال مهدي عبد الرحمن: «وقع الانفجار في الداخل لكننا غير متأكّدين ما سببه، بعض التقارير تشير إلى أن انتحارياً فعل ذلك، وأنه أوقع ضحايا».

ويأتي هذا الانفجار بعد يومين من مقتل 17 شخصاً على الأقل وإصابة 28 آخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة قرب نقطة مراقبة على الطريق المؤدية إلى مطار مقديشو، وأعلنت حركة الشباب المتطرفة مسؤوليتها عنه. ويعاني الصومال هجمات متكررة لحركة الشباب أوقعت 2078 قتيلاً، و2507 مصابين، بين يناير 2016، و14 أكتوبر 2017 فقط.

وبعد طردها من مقديشو في 2011، خسرت حركة الشباب القسم الأكبر من معاقلها، لكنها ما زالت تسيطر على مناطق ريفية تشن منها عمليات واعتداءات انتحارية، بما في ذلك في العاصمة، ضد أهداف حكومية وأمنية ومدنية.