أعلنت منظمة «إس أو إس ميديترانيه» غير الحكومية بالاشتراك مع منظمة «أطباء بلا حدود» أمس إطلاق حملة جديدة لإنقاذ المهاجرين قبالة سواحل ليبيا، وذلك بعد سبعة أشهر على منع سفينتها «أكواريوس» من الإبحار وحرمانها من رفع أي علم.
وقالت المنظمة في بيان نشر في باريس إن السفينة النروجية «أوشن فايكينغ» توجهت إلى المتوسط للقيام بحملة جديدة للبحث والإنقاذ وسط البحر.
وأوضح مدير العمليات في المنظمة فريديرك بينار أن «السفينة ستتجول وسط البحر المتوسط الذي يصدر منه الجزء الأكبر من نداءات الاستغاثة، لكنها لن تدخل أبداً المياه الإقليمية الليبية». وأضاف أن «وجودنا في البحر يهدف إلى إنقاذ الأرواح، ونأمل أن تتفهمنا الدول وتنضم إلينا؛ لأن لا حلّ آخر في منطقة وسط البحر المتوسط».
وفي هذا السياق، قال وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني في رسالة لنظيره الفرنسي كريستوف كاستانير أمس إنه «لا يمكن لفرنسا وألمانيا أن تقررا بمفرديهما سياسات الهجرة مع تجاهل مطالب الدول الأكثر عرضةً لها» مثل إيطاليا ومالطا. وكتب سالفيني على فيسبوك: «الخيارات تناسب باريس وبرلين فقط، هذا يكفي. إيطاليا غير مستعدة بعد اليوم لاستقبال جميع المهاجرين الذين يصلون إلى أوروبا».