من المقرر أن تبحث روسيا وتركيا وإيران، في الجولة الـ13 لمشاورات أستانة التي ستنعقد في العاصمة الكازاخستانية نور سلطان مطلع أغسطس، عدة ملفات سياسية وعسكرية بما فيها ملف اللاجئين السوريين من دول الجوار، في إطار الحل السياسي الشامل.

اللجنة الدستورية

ويدفع تصاعد القتال في ريفي حماة وإدلب وتفاقم الأوضاع في درعا بالإضافة إلى الضغط الدولي، باتجاه إحراز تقدم في مشاورات الأستانة، وذلك بحسب أحد المشاركين السوريين في الجولات السابقة. ووصف القيادي السوري المعارض المشاورات المقبلة بأنها حاسمة على وقع الخلافات الإقليمية بين الدول الضامنة (روسيا- تركيا - إيران).

ومن المقرر أن تكون اللجنة الدستورية أولوية المباحثات بين وفدي المعارضة والنظام، وأن المسائل الخلفية التي تم حلها ستعمل على إحراز تقارب في موقف الطرفين.

مرونة سياسية

وفي هذا الإطار، جاءت المرونة السياسية من قبل الحكومة السورية حيال معضلة الأسماء الستة التي بحثها المبعوث الأممي للأزمة، غير بيدرسون، مع الحكومة السورية منتصف الشهر الجاري، وأكّد أن الحكومة السورية أبدت تفهماً لحل تلك النقطة العالقة بين المعارضة والنظام، ما يدعم مباحثات أستانة بشكل إيجابي.

وتأتي مشاركة لبنان والعراق والأردن بهدف إيجاد بيئة إقليمية مساندة للحل السياسي في سوريا، لاسيّما وأن البلدان الثلاثة تربطهما حدود طويلة مع سوريا، فضلاً عن أعداد اللاجئين.

مشاركون

أعلنت خارجية كازاخستان أمس أن الجولة الـ13 لمحادثات أستانة ستعقد في العاصمة الكازاخية نور سلطان في 1 و2 أغسطس المقبل، بمشاركة وفدين من لبنان والعراق لأول مرة. وقالت في بيان: «تستضيف مدينة نور سلطان الجولة الدورية الثالثة عشرة للملتقى الدولي رفيع المستوى حول سوريا بصيغة أستانة»، مشيراً إلى أن مراقبين من الأمم المتحدة والأردن سيساعدون في تسيير المحادثات بصفة مراقبين.