شهدت الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة تظاهرات ضد الاحتلال الإسرائيلي حيث جرت مواجهات استخدم خلالها الاحتلال قنابل الغاز والرصاص والاعتقالات لقمع المسيرات المنددة بالانتهاكات الإسرائيلية.

وشارك المئات في قطاع غزة في الجمعة الـ67 لمسيرات العودة وكسر الحصار تحت عنوان جمعة «حرق العلم» رفضاً للتطبيع. ودعت الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار إلى المشاركة بكثافة في مخيمات العودة الخمسة للتأكيد للعالم على حق الشعب الفلسطيني في كسر الحصار. ونشر جيش الاحتلال عشرات القناصة على طول الحدود فيما انتشرت آليات عسكرية لقمع المتظاهرين الفلسطينيين.

في القدس المحتلة، أدى عشرات المقدسيين، صلاة الجمعة، في حي عين اللوزة ببلدة سلوان جنوب الأقصى المبارك، تنديداً بهدم الاحتلال لأربعة متاجر في حوش أبو تايه من الحي. وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات المقدسيين شاركوا بالصلاة أمام المتاجر المهدمة، تنديداً بالهجمة الإسرائيلية على القدس وسلوان عامة، ولسياسة الهدم التعسفي. وكان الاحتلال هدم 4 محلات تجارية، إضافة إلى مخزن آخر صغير تعود ملكيتها للمواطن محمد العباسي.

في الأثناء، نفى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أكذوبة عزلة فلسطين وقيادتها دولياً، التي تروج لها الإدارة الأميركية وإسرائيل. وقال عريقات خلال مشاركته في في ندوة سياسية نظمها إقليم «فتح» في أريحا، ونادي شباب أريحا، إن الادعاء الذي تحاول بعض الجهات المغرضة التي تسير في فلك الإدارة الأميركية وإسرائيل الصهيونية، نشره بحق القيادة والشعب الفلسطيني، وتتهمهم بأنهم معزولون دولياً وسياسياً، وأن القيادة الفلسطينية هي قيادة فاشلة، إنما هو ترديد لما قاله غرينبلات الذي وصف القيادة الفلسطينية بهذا الوصف نتيجة لعدم تقبلها لأي إجراء اتخذته إدارته ضد القيادة والسلطة والشعب، والقدس والمقدسات، والرواية والتراث الفلسطيني.